الصفات الشديد لله، كم يفهم من هذه الآيةالشريفة:
(خذوه فغلوه * ثم الجحيم صلوه * ثم في سلسلةذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه) (1).كما قال تعالى في مقام تعريف هذه المجموعةمن الملائكة:
(عليها ملائكة غلاظ شداد) (2).
هذه المجموعة من الملائكة هم مشعل غضبالله ومظهر غضب الله ومجموعة أخرى منالملائكة هم مظهر رأفة الله، هؤلاءرؤوفون، رحماء، ومتواضعون بحيث انهمليسوا فقط مثلاً أعلى لرحمة الله، بل فيالدنيا يضعون أجنحتهم حتى يجلس طلاب العلمعليها لا على الأرض (3)، وعندما تضعالملائكة اجتحتها حتى يجلس طلاب العلم،هنا لا يكون الكلام على المرأة أو الرجل.
(وان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم)(4).
هذه الأجنحة هي التي ذكرت في القرآنالكريم في أول سورة فاطر:
(الحمد الله فاطر السموات والأرض جاعلالملائكة رسلاً أولي اجنحة مثنى وثلاثورباع) (5).
عندما يمدح الإمام علي عليه السلام أجنحةالملائكة يقول:
(1) سورة الحاقة، الآيات: 30 ـ 32.
(2) سورة التحريم، الآية: 6.
(3) نهج البلاغة، فيض الإسلام، الخطبة 183.
(4) أصول الكافي، ج 1 ص 34.
(5) سورة فاطر، الآية: 1.