الفصل الثاني و العشرون في ان المتغلبينعلى السلطان لا يشاركونه في اللقب الخاصبالملك
و ذلك أنّ الملك و السّلطان حصل لأوّليهمذ أوّل الدّولة بعصبيّة قومه و عصبيّتهالّتي استتبعتهم حتّى استحكمت له و لقومهصبغة الملك و الغلب و هي لم تزل باقية و بهاانحفظ رسم الدّولة و بقاؤها و هذاالمتغلّب و إن كان صاحب عصبيّة من قبيلالملك أو الموالي و الصّنائع فعصبيّتهمندرجة في عصبيّة أهل الملك و تابعة لها وليس له صبغة في الملك و هو لا يحاول فياستبداده انتزاع ثمراته من الأمر و النّهيو الحلّ و العقد و الإبرام و النّقص يوهمفيها أهل الدّولة أنّه متصرّف عن(1) ليس لها معنى و ربما تكون زائدة.(2) أظآر ج ظئر: المرضع. و ظئر القصر: ركنه(قاموس)