39 باب اشتراط وجوب صلاة العيد بحضور خمسة أحدهم الامام فيه حديث وفيه استحباب العمامة فيها والقنوت في الثانية
38 باب ما يستحب تذكرة عند الخروج إلى صلاة العيد والرجوع فيه حديث في انه ينبغي ان يذكر بخروجه إلى العيد خروجه من القبر إلى القيامة وبوقوفه في مصلاه وقوفه بين يدي الله وبرجوعه إلى المنزل رجوعه إلى الجنة والنار .
فيمجدونه على ما من عليهم ، فيكون يوم عيد و يوم اجتماع و يوم فطر و يوم زكاة و يوم رغبة ، و يوم تضرع ، و لانه أول يوم من السنة يحل فيه الاكل و الشرب ، لان أول شهور السنة عند أهل الحق شهر رمضان ، فأحب الله عز و جل أن يكون لهم في ذلك مجمع يحمدونه فيه و يقدسونه .و رواه في ( العلل و عيون الاخبار ) بالاسناد .38 باب ما يستحب تذكره عند الخروج إلى صلاة العيد و الرجوع (9915) 1 محمد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق عن أحمد بن محمد الهمداني ، عن المنذر بن محمد ، عن إسماعيل بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : خطب أمير المؤمنين ( ع ) يوم الفطر فقال : أيها الناس إن يومكم هذا يوم يثاب فيه المحسنون و يخسر فيه المسيئون ، و هو أشبه يوم بقيامتكم ، فاذكروا الله بخروجكم من منازلكم إلى مصلاكم خروجكم من الاجداث إلى ربكم ، و اذكروا بوقوفكم في مصلاكم وقوفكم بين يدي ربكم ، و اذكروا برجوعكم إلى منازلكم رجوعكم إلى منازلكم في الجنة و النار الحديث .الباب 38 - فيه حديث : (1) المجالس ص 61 " م 21 " ذيل الحديث : و اعلموا عباد الله ان أدنى ما للصائمين و الصائمات أن يناديهم ملك في اخر يوم من شهر رمضان : ابشروا عباد الله فقد غفر لكم ما سلف من ذنوبكم فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون .و قال الصادق جعفر بن محمد " ع " لبعض أصحابه : إذا كان ليلة الفطر فصل المغرب ثلاثا ثم اسجد و قل في سجودك : " يا ذا الطول يا ذا الحول يا مصطفى محمد و ناصره صل على محمد و آل محمد و اغفر لي كل ذنب أذنبته و نسيته و هو عندك في كتاب مبين " ثم تقول مائة مرة : " أتوب إلى الله " و كبر بعد المغرب و العشاء الاخرة و صلاة الغداة و صلاة العيد كما تكبر أيام التشريق تقول : " الله أكبر ، الله أكبر ، لا اله الا الله و الله أكبر ، الله أكبر ، و لله الحمد ، الله أكبر على ما هدانا ، و الحمد لله على ما ابلانا " و لا تقل فيه : " و رزقنا من بهيمة الانعام " فان ذلك انما هو في أيام التشريق .