31 باب استحباب تعجيل ما يخاف فوته من آداب الجمعة يوم الخميس والتهيؤ للعبادة وكراهة شرب دواء يوم الخميس لئلا يضعف عن حضور الجمعة فيه ثلاثة أحاديث .
عن النضر ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الساعة التي تستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة ما بين فراغ الامام من الخطبة إلى أن يستوي الناس في الصفوف و ساعة اخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس .
2 و عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن معاوية بن عمار قال : قلت لابي عبد الله ( ع ) : الساعة التي في يوم الجمعة التي لا يدعو فيها مؤمن إلا استجيب له ، قال : نعم إذا خرج الامام ، قلت : إن الامام يعجل و يؤخر ، قال : إذا زاغت الشمس .
و رواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ، و الذي قبله باسناده عن الحسين بن سعيد .
أقول : و تقدم ما يدل على ذلك و يأتي ما يدل عليه .
31 باب استحباب تعجيل ما يخاف فوته من آداب الجمعة يوم الخميس ، و التهيؤ للعبادة ، و كراهة شرب دواء يوم الخميس لئلا يضعف عن حضور الجمعة 1 محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، و محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : قلت له : قول الله عز و جل " فاسعوا إلى ذكر الله " قال : قال : اعملوا و عجلوا فانه يوم مضيق على المسلمين فيه ، و ثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم ، و الحسنة و السيئة تضاعف فيه .
قال : و قال أبو جعفر ( ع ) : و الله لقد بلغني أن أصحاب النبي صلى الله عليه و آله كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لانه يوم مضيق على المسلمين .
محمد بن الحسن باسناده عن سهل بن زياد مثله .
(2) الفروع ج 1 ص 116 - يب ج 1 ص 246 .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 23 من الدعاء وهنا في 13 و 19 و 8 و يأتي ما يدل على الحكم الاخير في ب 41 .
الباب 31 - فيه 3 أحاديث :
(1) الفروع ج 1 ص 115 - يب ج 1 ص 321 .