48 باب ما يستحب أن يقرأ ويقال عقيب الجمعة والعصر ففيه سبعة أحاديث وفيه أنه يقرء بعد الجمعة الحمد مرة والاخلاص والجحد والمعوذتين سبعا سبعا وآية الكرسي وآية السحرة وآخر براءة وأنه يصلي على محمد وآله مأة مرة فما زاد بعد العصر ويقرء القدر مأة مرة بعدها وفيه
48 باب ما يستحب أن يقرأ و يقال عقيب الجمعة و العصر 1 محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من قال بعد الجمعة حين ينصرف جالسا من قبل أن يركع : الحمد مرة ، و قل هو الله أحد سبعا ، و قل أعوذ برب الفلق سبعا ، و قل أعوذ برب الناس سبعا ، و آية الكرسي و آية السخرة و آخر قوله : لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخرها كانت كفارة ما بين الجمعة إلى الجمعة .
2 و عنه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن زكريا المؤمن ، عن ابن ناجية ، عن داود بن النعمان ، عن عبد الله بن سيابة ، عن ناجية قال : قال أبو جعفر ( ع ) : إذا صليت العصر يوم الجمعة فقل : أللهم صل على محمد و آل محمد الاوصياء المرضيين بأفضل صلواتك ، و بارك عليهم بأفضل بركاتك ، و عليم السلام و على أرواحهم و أجسادهم و رحمة الله و بركاته ، قال : من قالها في دبر العصر كتب الله له مائة ألف حسنة ، و محى عنه مائة ألف سيئة ، و قضى له مائة ألف حاجة ، و رفع له مأة ألف درجة .
و رواه الصدوق في ( المجالس ) عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ، عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى .
و رواه في ( ثواب الاعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى .
و رواه أيضا عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن عبد الله بن سيابة و أبي إسماعيل ، عن ناجية ، عن أحدهما ( ع ) ، و الذي قبله عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد .
و رواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن عبد الله بن سنان ، و أبي إسماعيل ، عن أخيه ، عن
الباب 48 - فيه 7 أحاديث :
(1) يب ج 1 ص 250 - ثواب الاعمال ص 21
(2) يب ج 1 ص 250 - المجالس ص 240 " م 62 " - ثواب الاعمال ص 21 و 86 فيهما : عبد الرحمن بن سيابة ، - المحاسن ص 59 - الفروع ج 1 ص 119 فيه : إذا صليت يوم الجمعة فقل .