10 باب عدم جواز الجماعة في صلاة النوافل في شهر رمضان ولا غيره عدا ما استثنى فيه ستة أحاديث وإشارة إلى ما يأتي في الجماعة وفيه صلاة الضحى بدعة وفيه كل بدعة ضلالة .
أن معارضاة هذه الاحاديث متواترة بل تجاوزت حد التواتر كما تقدم في الابواب الثمانية ، فلا بد من تأويلها ، و قد حمل الشيخ هذه الاحاديث على نفي الجماعة في نوافل رمضان ، و استشهد بما يأتي ، و يمكن أن يراد عدم استحباب الزيادة في النوافل المرتبة أو يراد نفى وجوب نافلة شهر رمضان و إن ثبت الاستحباب بما تقدم ، و يحتمل الحمل على نفي تأكد الاستحباب بالنسبة إلى النوافل اليومية فانها آكد ، أو على النسخ بأنه لم يكن يصلي ثم صار يصليها ، أو على نفي صلاة التراويح كما يفعله العامة ، و يحتمل الحمل على أنه ما كان يصلي هذه النوافل في المسجد بل في البيت لما مر و يأتي ، و قد حملها ابن طاووس في ( كتاب الاقبال ) على التقية تارة ، و على غلط الراوي اخرى ، و استدل بما تقدم من تكذيب الراوي و الدعاء عليه في حديث ابن مطهر ، و يحتمل ذلك .4 محمد بن مكي الشهيد في ( الذكرى ) قال : قال ابن الجنيد : قد روي عن أهل البيت زيادة في صلاة الليل على ما كان يصليها الانسان في غيره أربع ركعات تتمة اثنتي عشرة ركعة ، قال الشهيد : مع أنه قائل بالالف أيضا و هذه زيادة لم نقف على مأخذها إلا أنه ثقة و إرساله في قوة السند لانه من أعاظم العلماء انتهى ، و يحمل رواية محمد بن مسلم على نفي تأكد الاستحباب أو على ما سوى هذه الزيادة و الله أعلم .10 باب عدم جواز الجماعة في صلاة النوافل في شهر رمضان و لا في غيره عدا ما استثنى (10065) 1 محمد بن علي بن الحسين بأسانيده عن زرارة و محمد بن مسلم و الفضيل أنهم سألوا أبا جعفر الباقر ( ع ) و أبا عبد الله الصادق ( ع ) عن الصلاة في شهر رمضان نافلة بالليل(4) الذكرى ص 254 .تقدم تكذيب الراوي و الدعاء عليه في 8 و 10 / 7 و روايات أبواب السابقة تخالفه أيضا .الباب 10 - فيه 6 أحاديث : (1) الفقية ج 1 ص 48 من الصوم - يب ج 1 ص 266 - صا ج 1 ص 235 .