15 باب استحباب رفع الصوت بالتكبير عند الريح العاصف وسؤال خيرها والاستعاذة من شرها وذكر الله عند خوف الصاعقة فيه ثلاثة أحاديث وإشارة إلى ما مر في الذكر - وسائل الشیعة الی تحصیل مسائل الشریعة جلد 5

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

وسائل الشیعة الی تحصیل مسائل الشریعة - جلد 5

محمد بن الحسن الحر العاملی؛ مصحح: عبدالرحیم الربانی الشیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


15 باب استحباب رفع الصوت بالتكبير عند الريح العاصف وسؤال خيرها والاستعاذة من شرها وذكر الله عند خوف الصاعقة فيه ثلاثة أحاديث وإشارة إلى ما مر في الذكر

14 باب استحباب السجود عند الريح العاصف والدعاء بسكونها فيه حديث وإشارة إلى ما يأتي .

14 باب استحباب السجود عند الريح العاصف و الدعاء بسكونها 1 محمد بن علي بن الحسين في ( عيون الاخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله و محمد بن يحيى جميعا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن سليمان الجعفري قال : قال الرضا ( ع ) جاءت ريح و أنا ساجد فجعل كل إنسان يطلب موضعا و أنا ساجد ملح في الدعاء لربي عز و جل حتى سكنت .

أقول : و يأتي ما يدل على ذلك .

15 باب استحباب رفع الصوت بالتكبير عند الريح العاصف و سؤال خيرها و الاستعاذة من شرها ، و ذكر الله عند خوف الصاعقة 1 محمد بن علي بن الحسين باسناده عن كامل قال : كنت مع أبي جعفر ( ع ) بالعريض فهبت ريح شديدة ، فجعل أبو جعفر ( ع ) يكبر ثم قال : إن التكبير يرد الريح .

(9985) 2 قال : و قال : ما بعث الله ريحا إلا رحمة أو عذابا ، فإذا رأيتموها فقولوا : أللهم إنا نسئلك خيرها و خر ما أرسلت له ، و نعوذ بك من شرها و شر ما أرسلت له ، و كبروا و ارفعوا أصواتكم بالتكبير فانه يكسرها .

3 قال : و قال الصادق ( ع ) : إن الصاعقة تصيب المؤمن و الكافر و لا تصيب ذاكرا أقول : و تقدم ما يدل على ذلك في الذكر .

الباب 14 - فيه حديث :

(1) عيون الاخبار ص 182 يأتى ما يدل عليه في ب 15 .

الباب 15 - فيه 3 أحاديث : ( 1 و 2 و 3 ) الفقية ج 1 ص 176 أخرج الاخير مسندا عن العلل في ج 2 في 5 / 9 من الذكر .

تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 5 من الذكر .

راجع 6 / 41 من الامر بالمعروف .

" ج 10 "




/ 555