5 باب استحباب الدعاء بطلب الخيرة وتكرار ذلك ثم يفعل ما يترجع في قلبه أو يستشير فيه بعد ذلك فيه أحد عشر حديثا وإشارة إلى ما مر وفيه أنه يستخير سبعا أو ثلاثا أو عشرا لليسير وشراء عبد ودابة ومأة لغيره أو سبعين وفيه لا تتكلم بين أضعاف الاستخارة .
2 و باسناده عن محمد بن خالد القسري أنه سأل أبا عبد الله ( ع ) عن الاستخارة قال : استخر الله في آخر ركعة من صلاة الليل و أنت ساجد مائة مرة و مرة ، قال : كيف أقول ؟ قال : تقول : أستخير الله برحمته أستخير الله برحمته .و رواه ابن طاووس في كتاب ( الاستخارات ) نقلا من كتاب أصل محمد بن أبي عمير ، عن حفيفة ، عن محمد ابن خالد القسري مثله .3 الحسن بن محمد الطوسي في ( الامالي ) عن أبيه ، عن الفحام ، عن المنصوري عن عم أبيه ، عن علي بن محمد ، عن آبائه قال : قال الصادق ( ع ) إذا عرضت لاحدكم حاجة فليستشر الله ربه ، فان أشار عليه اتبع و إن لم يشر عليه فتوقف ، قال : قلت : يا سيدي كيف أعلم ( يعلم ) ذلك ؟ قال : يسجد عقيب المكتوبة و يقول : أللهم خر لي مائة مرة ، ثم يتوسل بنا و يصلي علينا و يستشفع بنا ، ثم تنظر ما يلهمك تفعله فهو الذي أشار عليك به .5 باب استحباب الدعاء بطلب الخيرة و تكرار ذلك ، ثم يفعل ما يترجح في قلبه أو يستشير فيه بعد ذلك 1 محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عيسى ، عن ناجية ، عن أبي عبد الله ( ع ) انه كان إذا أراد شراء العبد أو الدابة أو الحاجة الخفيفة أو الشيء اليسير استخار الله فيه سبع مرات ، فإذا كان أمرا جسيما استخار الله مائة مرة .2 و باسناده عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا من الناس حتى يبدأ فيشاور الله تبارك و تعالى ، قال : قلت : جعلت فداك و ما مشاورة الله ؟ قال : تبتدأ فتستخير الله فيه أولا ثم تشاور فيه فانه إذا(2) الفقية ج 1 ص 182 - الاستخارات : مخطوط (3) الامالي ص 172 .تقدم ما يدل على ذلك في الابواب السابقة بإطلاقه .الباب 5 - فيه 11 حديثا : (1) الفقية ج 1 ص 182 .(2) الفقية ج 1 ص 182 - المعاني ص 47 - المحاسن ص 598 - المقنعة ص 36 .