* أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبه * 1 باب استحبابها حتى في العبادات المندوبات وكيفيتها فيه ثلاثة عشر حديثا وإشارة إلى ما يأتي وفيه الدعاء بالخيرة بعد صلاة ركعتين يقرء فيهما الحشر والرحمان أو الاخلاص والجحد وبعدهما المعوذتين والاخلاص والاستخارة مأة مرة أ
أبواب صلاة الاستخارة و ما يناسبها 1 باب استحبابها حتى في العبادات المندوبات و كيفيتها 1 محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عمرو بن حريث قال : قال : أبو عبد الله ( ع ) : صل ركعتين و استخر الله ، فو الله ما استخار الله مسلم إلا خار له البتة .2 و عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عثمان بن عيسى ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من استخار الله راضيا بما صنع خار الله له حتما .3 و عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عمرو بن شمر عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : كان علي بن الحسين ( ع ) إذا هم بأمر حج و عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهر ثم صلى ركعتي الاستخارة فقرأ فيهما بسورة الحشر ، و سورة الرحمن ، ثم يقرأ المعوذتين ، و قل هو الله أحد إذا فرغ و هو جالس في دبر الركعتين ، ثم يقول : أللهم إن كان كذا و كذا خيرا لي في ديني و دنيائي و عاجل أمري و آجله فصل علي محمد و آله و يسره لي على أحسن الوجوه و أجملها ، أللهم و إن كان كذا و كذا شرا لي في ديني أو دنياى و آخرتي و عاجل أمري و آجله فصل على محمد و آله و اصرفه عني ، رب صل على محمد و آله و اعزم لي على رشدي و إن كرهت ذلك أو أبته نفسي .و رواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بنأبواب صلاة الاستخاره و ما يناسبها - فيه 11 بابا : الباب 1 - فيه 13 حديثا : (1) الفروع ج 1 ص 131 - يب ج 1 ص 306 .(2) الروضة ص 220 - المحاسن ص 598 .(3) الفروع ج 1 ص 131 - يب ج 1 ص 306 - المحاسن ص 600 راجع المحاسن .