4 باب استحباب الاستخارة في آخر سجدة من ركعتي الفجر وفي آخر سجدة من صلاة الليل أو في سجدة بعد المكتوبة فيه ثلاثة أحاديث وفيه أنه يقول أستخير الله برحمته في آخر سجدة من صلاة الليل مأة مرة ومرة أو يقول اللهم خرلي مأة مرة في سجدة بعد المكتوبة وينظر ما يلهم
3 باب عدم جواز الاستخارة بالخواتيم فيه حديث وفيه السنة الاستخارة بالرقاع والصلاة .
ثم ذكر نحو الدعاء السابق ، ثم قال : ثم تسجد و تقول فيها : أستخير الله خيرة في عافية مائة مرة ، ثم ترفع رأسك و تتوقع البنادق ، فإذا خرجت الرقم من الماء فاعمل بمقتضاها إن شاء الله .3 باب عدم جواز الاستخارة بالخواتيم 1 أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري ، عن صاحب الزمان ( ع ) أنه كتب إليه يسأله عن الرجل تعرض له الحاجة مما لا يدري أن يفعلها أم لا ، فيأخذ خاتمين فيكتب في أحدهما : نعم افعل و في الاخر : لا تفعل فيستخير الله مرارا ثم يرى فيهما فيخرج أحدهما فيعمل بما يخرج ، فهل يجوز ذلك أم لا ؟ و العامل به و التارك له أ هو يجوز مثل الاستخارة أم هو سوى ذلك ؟ فأجاب : الذي سنه العالم ( ع ) في هذه الاستخارة بالرقاع و الصلاة .4 باب استحباب الاستخارة في آخر سجدة من ركعتي الفجر و في آخر سجدة من صلاة الليل أو في سجدة بعد المكتوبة (10115) 1 محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال في الاستخارة أن يستخير الله الرجل في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرة و مرة ، تحمد الله و تصلي على النبي صلى الله عليه و آله و آله ثم تستخير الله خمسين مرة ثم تحمد الله و تصلي على النبي صلى الله عليه و آله و تمم المائة و الواحدة .تقدم ما يدل على جواز الاستخارة بالقرآن بل استحبابه و كراهة التفاؤل به في ب 38 من قراءة القرآن ، و يأتي ما يدل عليه في 1 / 3 و فى ب 11 .الباب 3 - فيه حديث : (1) الاحتجاج ص 275 .الباب 4 - فيه 3 أحاديث : (1) الفقية ج 1 ص 182 .