قوله تعالى : واضرب لهم مثلا أصحاب القرية الى مرسلون - تفسیر نور الثقلین جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تفسیر نور الثقلین - جلد 4

عبد علی بن جمعة العروسی حویزی؛ مصحح: الحاج السید ه‍اش‍م‌ ال‍رس‍ول‍ی‌ ال‍م‍ح‍لات‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قوله تعالى : واضرب لهم مثلا أصحاب القرية الى مرسلون

26 - في مجمع البيان قيل : معناه نكتب خطاهم إلى المساجد ، و سبب ذلك ما رواه أبو سعيد الخدرى ان بني سلمة كانوا في ناحية من المدينة فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه و اله بعد منازلهم في المسجد و الصلوة معه فنزلت الآية .

27 - في كتاب معاني الاخبار باسناده إلى ابى الجارود عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : لما نزلت هذه الاية على رسول الله صلى الله عليه و اله ( و كل شيء أحصيناه في امام مبين ) قام أبو بكر و عمر من مجلسهما و قالا : يا رسول الله هو التوراة ؟ قال : لا ، قالا : فهو الانجيل ؟ قال : لا ، قالا : فهو القرآن ؟ قال : لا ، قال فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه و اله ، هو هذا ، انه الامام الذي أحصى الله فيه تبارك و تعالى علم كل شيء .

28 - في تفسير على بن إبراهيم ( و كل شيء أحصيناه في امام مبين ) اى في كتاب مبين و هو محكم و ذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : انا و الله الامام المبين ابين الحق من الباطل ورثته من رسول الله صلى الله عليه و اله .

29 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن النبي صلى الله عليه و اله حديث طويل يقول فيه : معاشر الناس ما من علم الا علمنيه ربي و انا علمته عليا و قد أحصاه الله في ، و كل علم علمته فقد أحصيته في امام المتقين و ما من علم الا علمته عليا .

30 - في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل : و اضرب لهم مثلا أصحاب القرية اذ جاءها المرسلون اذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا انا إليكم مرسلون قال : فانه حدثني أبى عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر عليه السلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية فقال : بعث الله عز و جل رجلين إلى أهل مدينة أنطاكية فجاءاهم بما لا يعرفون فغلظوا عليهما فأخذوهما و حبسوهما في بيت الاصنام ، فبعث الله الثالث فدخل المدينة فقال أرشدونى إلى باب الملك قال : فلما وقف على الباب قال : أنا رجل كنت اتعبد في فلاة من الارض و قد أحببت ان أعبد اله الملك ، فابلغوا كلامه الملك .

فقال : أدخلوه إلى بيت الاهلة فادخلوه فمكث سنة مع صاحبيه ، فقال لهما : بهذا ينقل قوم من دين إلى دين بالخرق أفلا رفقتما ؟ ثم

/ 635