قوله تعالى : فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين - تفسیر نور الثقلین جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تفسیر نور الثقلین - جلد 4

عبد علی بن جمعة العروسی حویزی؛ مصحح: الحاج السید ه‍اش‍م‌ ال‍رس‍ول‍ی‌ ال‍م‍ح‍لات‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قوله تعالى : فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين

ليلة القدر التي هى خير من ألف شهر ، و فيها يفرق كل أمر حكيم ، و فيه رأس السنة يقدر فيها ما يكون في السنة من خير أو شر أو مضرة أو منفعة أو رزق أو أجل ، و لذلك سميت بليلة القدر .

23 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسين بن يزيد النوفلي عن على بن عن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام قال : من نام في الليلة التي يفرق كل أمر حكيم لم يحج تلك السنة و هي ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان ، لان فيها يكتب وفد الحاج و فيها تكتب الارزاق و الآجال و ما يكون من السنة إلى السنة .

24 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث طويل و فيه بعد ان ذكر عليه السلام الحجج قال السائل : من هؤلاء الحجج ؟ قال : هم رسول الله صلى الله عليه و اله و من حل محله من اصفياء الله الذين قرنهم الله بنفسه و رسوله ، و فرض على العباد من طاعتهم مثل الذي فرض عليهم ميثاقا لنفسه ، و هم ولاة الامر الذين قال الله فيهم : ( أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولى الامر منكم و قال فيهم : ( و لو ردوه إلى الرسول و إلى أولى الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) قال السائل : ما ذاك الامر ؟ قال عليه السلام : الذي تنزل به الملائكة في الليلة التي يفرق كل أمر حكيم من رزق و أجل و عمل و حيوة و موت و علم غيب السماوات و الارض ، و المعجزات التي لا تنبغي الا لله و أصفيائه و السفرة بينه و بين خلقه و هم وجه الله الذي قال : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) هم بقية الله يعنى المهدي عليه السلام الذي يأتى عند انقضاء هذه لنظرة فيملاء الارض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما ، و من آياته الغيبة و الاكتتام عند عموم الطغيان و حلول الانتقام ، و لو كان هذا الامر الذي عرفتك بيانه للنبي صلى الله عليه و اله دون غيره لكان الخطاب يدل على فعل ماض دائم و لا مسقبل و لقال نزلت الملائكة و فرق كل أمر حكيم ، و لم يقل : تنزل الملائكة و يفرق كل أمر حكيم ) .

25 - في جوامع الجامع فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين و اختلف في الدخان فقيل انه دخان يأتى من السماء قبل قيام الساعة يدخل في اسماع الكفرة حتى

/ 635