قوله تعالى : أم يقولون افترى على الله كذبا الى تفعلون - تفسیر نور الثقلین جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تفسیر نور الثقلین - جلد 4

عبد علی بن جمعة العروسی حویزی؛ مصحح: الحاج السید ه‍اش‍م‌ ال‍رس‍ول‍ی‌ ال‍م‍ح‍لات‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قوله تعالى : أم يقولون افترى على الله كذبا الى تفعلون

لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى ) يعنى في أهل بيته ، قال : جاءت الانصار إلى رسول الله صلى الله عليه و اله فقالوا : انا قد آوينا و نصرنا فخذ طائفة من أموالنا فاستعن بها على ما نابك ( 1 ) فأنزل الله عز و جل : ( قل لا أسئلكم عليه أجرا يعنى على النبوة الا المودة في القربى ) اى في أهل بيته ، ثم قال : ألا ترى ان الرجل يكون له صديق و فى نفس ذلك الرجل شيء على أهل بيته فلا يسلم صدره ، فأراد الله عز و جل أن لا يكون في نفس رسول الله صلى الله عليه و اله شيء على أمته ، ففرض الله عليهم المودة في القربى ، فان أخذوا أخذوا مفروضا و ان تركوا تركوا مفروضا ، قال : فانصرفوا من عنده و بعضهم يقول : عرضنا عليه أموالنا فقال : [ لا ] قاتلوا عن أهل بيتي من بعدي و قالت طائفة : ما قال هذا رسول الله و جحدوه و قالوا كما حكى الله عز و جل : ام يقولون افترى على الله كذبا فقال عز و جل : فان يشأ الله يختم على قلبك قال : لو افتريت و يمح الله الباطل يعنى يبطله و يحق الحق بكلماته يعنى بالائمة و القائم من آل محمد صلى الله عليه و اله انه عليم بذات الصدور .

83 - في عيون الاخبار متصل بقوله عليه السلام سابقا مفسرا و مبينا ثم قال أبو الحسن عليه السلام : حدثني ابى عن جدي عن آبائه عن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام قال اجتمع المهاجرون و الانصار إلى رسول الله فقالوا : ان لك يا رسول الله مؤنة في نفقتك و فى من يأتيك من الوفود و هذه أموالنا مع دمائنا فاحكم [ فيها ] بارا مأجورا ، أعط ما شئت و أمسك ما شئت من حرج ، قال : فأنزل الله عز و جل عليه الروح الامين فقال : ( قل يا محمد لا اسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى يعنى أن تؤدوا قرابتى من بعدي ، فخرجوا فقال المنافقون : ما حمل رسول الله صلى الله عليه و اله على ترك ما عرضنا عليه الا ليحثنا على قرابته من بعده ان هو الا شيء افتراه محمد في مجلسه و كان ذلك من قولهم عظيما فأنزل الله تعالى هذه الآية أم يقولون افتراه قل ان افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني و بينكم و هو الغفور الرحيم ) فبعث إليهم النبي صلى الله عليه و اله فقال هل من حدث ؟ فقالوا : اى و الله يا رسول الله لقد قال بعضنا كلاما عظيما كرهناه ، فتلا عليهم رسول الله صلى الله عليه و اله الآية فبكوا و اشتد

1 - نابه الامر : أصابه .

/ 635