باب من لا يحسن القراءة الخ - کتاب الأم جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 1

ابی عبد الله الشافعی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

باب من لا يحسن القراءة الخ

من القرآن لا تجزيه الصلاة إلا به قدم منه و أخر و أتى عليه رأيت أن يعيد حتى يأتى به متتابعا كما أنزل و إذا كان بالمصلى حبل لسان حركه بالتكبير ما قدر و بلغ منه أكثر ما يقدر عليه و أجزأه ذلك لانه قد فعل الذي قد أطاق منه و ليس عليه أكثر منه و سواء في هذا الاخرس و مقطوع اللسان و من بلسانه عارض ما كان و هكذا يصنع هؤلاء في القراءة و التشهد و الذكر في الصلاة و أحب للامام ان يجهر بالتكبير و يبينه و لا يمططه و لا يحذفه و للمأموم ذلك كله إلا الجهر بالتكبير فإنه يسمعه نفسه و من إلى جنبه إن شاء لا يجاوزه و إن لم يفعل ذلك الامام و لا المأموم nو أسمعاه أنفسهما أجزأهما و إن لم يسمعاه أنفسهما لم يجزهما و لا يكون تكبيرا مجزئا حتى يسمعاه أنفسهما و كل مصل من رجل أو إمرأة في التكبير سواء إلا أن النساء لا يجاوزن في التكبير استماع أنفسهن و إن أمتهن إحداهن أحببت أن تسمعهن و تخفض صوتا عليهن فإذا كبرن خفضن أصواتهن في التكبير في الخفض و الرفع ( 1 )

.

باب من لا يحسن القراءة و أقل فرض الصلاة و التكبير في الخفض و الرفع أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد عن على بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن رفاعة ابن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليتوضأ كما امره الله تعالى ثم ليكبر فإن كان معه شيء من القرآن قرأ به و إن لم يكن معه شيء من القرآن فليحمد الله و ليكبر ثم ليركع حتى يطمئن راكعا ثم ليرفع فليقم حتى يطمئن قائما ثم يسجد حتى يطمئن ساجدا ثم ليرفع رأسه فليجلس حتى يطمئن قلبه جالسا فمن نقص من هذا فإنما ينقص من صلاته أخبرنا إبراهيم بن محمد قال أخبرني محمد بن عجلان عن على بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن رفاعة بن رافع قال جاء رجل يصلى في المسجد قريبا من رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه و سلم فقال له النبي صلى الله عليه و سلم أعد صلاتك فإنك لم تصل فعاد فصلى كنحو مما صلى فقال النبي صلى الله عليه و سلم أحد صلاتك فإنك لم تصل فقال علمني يا رسول الله كيف أصلي قال إذا توجهت إلى القبلة فكبر ثم اقرأ بأم القرآن و ما شاء الله أن تقرأ فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك و مكن ركوعك و امدد ظهرك فإذا رفعت فأقم صلبك و ارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها فإذا سجدت فمكن سجودك فإذا رفعت فاجلس على فخذك اليسرى ثم أصنع ذلك في كل ركعة و سجدة حتى تطمئن

( قال الشافعي ) و بهذا كله نأخذه فأمر من لم يحسن يقرأ ان يذكر الله تعالى فيحمده و يكبره و لا يحزيه إذا لم يحسن يقرأ إلا ذكر الله عز و جل و فى هذا دليل على أنه إنما خوطب بالقراءة من يحسنها و كذلك خوطب بالفرائض من يطيقها و يعلقها و إذا لم يحسن أم القرآن و أحسن غيرها لم يجزه أن


1 - و في اختلاف على و ابن مسعود في أول أبواب الصلاة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا سعيد بن سالم عن سفيان الثورى عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن ابن الحنفية أن عليا رضى الله عنه أخبره رسول الله صلى الله عليه و سلم قال مفتاح الصلاة الوضوء و تحريمهما التكبير و تحليلهما التسليم و بهذا نقول نحن لا تجزي الصلاة إلا بالتكبير و قال صاحبهم يحرم بها التكبير بالتسبيح و رجع صاحباه إلى قولنا و قولنا لا تنقضى الصلاة إلا بالتسليم فمن عمل عملا بعد الصلاة فيما بين أن يكبر إلى أن يسلم فقد أفسدها و قالوا هم يفسدها فيما بين أن يكبر إلى أن يجلس قدر التشهد .

/ 319