يخفف الصلاة و يكملها كما وصف أنس و من حدث معه و تخفيفها و إكمالها مكتوب في كتاب قراءة الامام في هذا الموضع و أن عجل الامام عما أحببت من تمام الاكمال من التثقيل كرهت ذلك له و لا إعادة عليه و لا على من خلفه إذا جاء بأقل ما عليه في الصلاة باب صفة الائمة و ليس في التراجم و فيه ما يتعلق بتقديم قريش و فضل الانصار و الاشارة إلى الامامة العظمى أخبرنا الربيع قال أخبرنا محمد بن إدريس الشافعي قال حدثنى ابن أبى فديك عن ابن أبى ذئب عن ابن شهاب أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " قدموا قريشا مولا تقدوها ؟ و تعلموا منها و لا تعالموها أو تعلموها " الشك من ابن أبى فديك ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا ابن أبى فديك عن ابن أبى ذئب عن حكيم ابن أبى حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزيز و ابن شهاب يقولان قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أهان قريشا أهانه الله " أخبرنا الشافعي قال أخبرنا ابن أبى فديك عن ابن أبى ذئب عن الحرث بن عبد الرحمن أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لو لا ان تبطر قريش لاخبرتها بالذي لها عند الله عز و جل " ( 1 ) ( قال الشافعي ) أخبرنا ابن أبى فديك عن ابن أبى ذئب عن شريك بن عبد الله بن أبى تمر عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لقريش " أنتم أولى الناس بهذا الامر ما كنتم مع الحق إلا أن تعدلوا فتلحون كما تلحى هذه الجريدة " يشير إلى جريدة في يده ( قال الشافعي ) أخبرنا يحيى بن سليم بن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة الانصاري عن أبيه عن جده رفاعة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نادى " أيها الناس إن قريشا أهل إمامة من بغاها العواثير أكبه الله لمنخريه " يقولها ثلاث مرات حدثنا الشافعي قال أخبرني عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن يزيد بن عبد الله ابن أسامة بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحرث التيمى أن قتادة بن النعمان وقع بقريش فكأنه نال منهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " مهلا يا قتادة لا تشتم قريشا فإنك لعلك ترى منها رجالا أو يأتى منها رجال تحتقر عملك مع أعمالهم و فعلك مع أفعالهم و تغبطهم إذا رأيتهم لو لا أن تطغى قريش لاخبرتها بالذي لها عند الله " ( قال الشافعي ) أخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبى ذئب بإسناد لا أحفظه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في قريش شيئا من الخير لا أحفظه و قال " شرار قريش خيار شرار الناس " أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه = الرحمن عن أنس رواها البيهقي في المعرفة من طريق إسمعيل بن جعفر عن العلاء و رواية عمرو بن أبى عمرو و هو مولى المطلب ابن عبد الله بن حنطب لم أقف عليها و رواه عن أنس أيضا قتادة ، أخرجها مسلم و الترمذى و النسائي .( 1 ) قال السرتج البلقينى : هذا مرسل و قد روى ابن أبى شيبة في مصنفه من حديث أبى جعفر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تقدموا قريشا فتضلوا و لا تأخروا عنها فتضلوا خيار قريش خيار الناس و الذى نفس محمد بيده لو لا أن تبطر قريش لاخبرتها بما لخيارها عند الله أو مالها عند الله " و هذا مرسل .