الوقت الذي يخرج فيه الامام للاستسقاء وما يخطب عليه
أين يصلى للاستسقاء
فليستسقى أحببت له أن يستسقى في المسجد و يجزئه لو استسقى في بيته .أين يصلى للاستسقاء ؟ ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و يصلى الامام حيث يصلى العيد في أوسع ما يجد على الناس و حيث استسقى اجزأه إن شاء الله تعالى .الوقت الذي يخرج فيه الامام للاستسقاء و ما يخطب عليه ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و يخرج الامام للاستسقاء في الوقت الذي يصل فيه إلى موضع مصلاه و قد برزت الشمس فيبتدئ فيصلى فإذا فرغ خطب و يخطب على منبر يخرجه إن شاء ، و إن شاء خطب راكبا أو على جدار أو شيء يرفع له أو على الارض ، كل ذلك جائز له .كيف صلاة الاستسقاء ؟ ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو أنه سمع عباد بن تميم يقول سمعت عبد الله بن زيد المازني يقول خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المصلى فاستسقى و حول رداءه حين استقبل القبلة ( قال الشافعي ) أخبرني من لا أتهم عن جعفر بن محمد أن النبي صلى الله عليه و سلم و أبا بكر و عمر كانوا يجهرون بالقراءة في الاستسقاء و يصلون قبل الخطبة و يكبرون في الاستسقاء سبعا و خمسا ، أخبرنا إبراهيم بن محمد قال أخبرني جعفر بن محمد عن أبيه عن على رضى الله عنه ( قال الشافعي ) أخبرني سعد بن إسحق عن صالح عن ابن المسيب عن عثمان بن عفان أنه كبر في الاستسقاء سبعا و خمسا أخبرني إبراهيم بن محمد قال : أخبرني أبو الحويرث عن إسحق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه انه سأل ابن عباس عن التكبير في صلاة الاستسقاء فقال مثل التكبير في صلاة العيدين سبع و خمس ، أخبرنا ابن عيينة قال أخبرني عبد الله بن أبى بكر قال سمعت عباد بن تميم يخبر عن عمه عبد الله بن زيد قال خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المصلى يستسقي فاستقبل القبلة و حول رداءه وصلى ركعتين أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثنى هشام بن إسحق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه عن ابن عباس مثله ، أخبرنا إبراهيم بن محمد قال أخبرني صالح بن محمد بن زائدة عن عمر بن عبد العزيز أنه كبر في الاستسقاء سبعا و خمسا و كبر في العيدين مثل ذلك أخبرنا إبراهيم قال حدثنى عمرو بن يحيى بن عمارة أن أبا بكر بن عمرو بن حزم أشار على محمد بن هشام أن يكبر في الاستسقاء سبعا و خمسا ( قال الشافعي ) فبهذا كله نأخذ فنأمر الامام يكبر في الاستسقاء سبعا و خمسا قبل القراءة و يرفع يديه عند كل تكبيرة من السبع و الخمس و يجهر بالقراءة و يصلى ركعتين لا يخالف صلاة العيد بشيء و نأمره أن يقرأ فيها ما يقرا في صلاة العيدين فإذا خافت بالقراءة في صلاة الاستسقاء فلا إعادة عليه و إن ترك التكبير فكذلك و لا سجود للسهو عليه و إن ترك التكبير حتى يفتتح القراءة في ركعة لم يكبر بعد افتتاحه القراءة و كذلك إن كبر بعض التكبير ثم افتتح القراءة لم يقض