باب من له المسح - کتاب الأم جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 1

ابی عبد الله الشافعی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

باب من له المسح

و أرجلكم إلى الكعبين "

( قال الشافعي ) فاحتمل أمر الله عز و جل بغسل القدمين أن يكون على كل متوضئ و احتمل أن يكون على بعض المتوضئين دون بعض فدل مسح رسول الله صلى الله عليه و سلم على الخفين أنهما على من لا خفين عليه إذا هو لبسهما على كمال الطهارة كما دل صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاتين بوضوء واحد و صلوات بوضوء واحد على أن فرض الوضوء على من قام إلى الصلاة على بعض القائمين دون بعض لا أن المسح خلاف لكتاب الله عز و جل و لا الوضوء على القدمين و كذلك ليست سنة من سننه صلى الله عليه و سلم بخلاف لكتاب الله عز و جل

( قال الشافعي ) أخبرنا عبد الله بن نافع عن داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أسامة بن زيد قال دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم و بلال فذهب لحاجته ثم توضأ فغسل وجهه ثم خرجا قال أسامة فسألت بلالا ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال بلال ذهب لحاجته ثم توضأ فغسل وجهه و يديه و مسح برأسه و مسح على الخفين

( قال الشافعي ) أخبرنا مسلم و عبد المجيد عن ابن جريج عن ابن شهاب عن عباد ابن زياد أن عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم غزوة تبوك قال المغيرة فتبرز رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل الغائط فحملت معه أداوة قبل الفجر فلما رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم جعلت أهريق على يديه من الاداوة و هو يغسل يديه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثم ذهب يحسر جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته عن ذراعيه فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة و غسل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضأ و مسح على خفيه ثم أقبل قال المغيرة فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف يصلى لهم فأدرك النبي صلى الله عليه و سلم إحدى الركعتين معه وصلى مع الناس الركعة الآخرة فلما سلم قام رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتم صلاته و أفزع ذلك المسلمين و أكثروا التسبيح فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاته أقبل عليهم ثم قال أحسنتم أو قال أصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها قال ابن شهاب و حدثني إسماعيل بن محمد بن أبى وقاص عن حمزة بن المغيرة بن شعبة بنحو من حديث عباد قال المغيرة فأردت تأخير عبد الرحمن فقال لي النبي صلى الله عليه و سلم دعه

( قال الشافعي ) و في حديث بلال دليل على أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مسح على الخفين في الحضر لان بئر جمل في الحضر قال فيمسح المسافر و المقيم معا .

باب من له المسح

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا سفيان بن عيينة عن حسين و زكريا و يونس عن الشعبي عن عورة ابن المغيرة بن شعبة عن أبيه قال قلت يا رسول الله أتمسح على الخفين ؟ قال نعم إنى أدخلتهما و هما طاهرتان

( قال الشافعي ) فمن لم يدخل واحدة من رجليه في الخفين إلا و الصلاة تحل له فإنه كامل الطهارة و كان له أن يمسح على الخفين و ذلك أن يتوضأ رجل فيكمل الوضوء ثم يبتدئ بعد إكماله إدخال كل واحدة من الخفين رجله فإن أحدث بعد ذلك كان له أن يمسح على الخفين و إن أدخل رجليه أو واحدة منهما الخفين قبل أن تحل له الصلاة لم يكن له إن أحدث أن يمسح على الخفين و ذلك أن يوضئ وجهه و يديه و يمسح برأسه و يغسل إحدى رجليه ثم يدخلها الخف ثم يغسل الاخرى فيدخلها الخف فلا يكون له إذا أحدث أن يمسح على الخفين لانه أدخل إحدى رجليه الخف و هو كامل





/ 319