عدد كفن الميت - کتاب الأم جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 1

ابی عبد الله الشافعی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عدد كفن الميت

بسدر أو إشنان أو غيره لم نحسب شيئا خالطه من هذا شيء يعلو فيه غسلا و لكن إذا صب عليه الماء حتى يذهب هذا أمر عليه بعده الماء القراح ما وصفت و كان غسله بالماء و كان هذا تنظيفا لا يعد غسل طهارة ، و الماء ليس فيه كافور كالماء فيه شيء من الكافور و لا يغير الماء عن سجية خلقته و لا يعلو فيه منه إلا ريح و الماء بحالة فكثرة الكافور في الماء لا تضر و لا تمنعه أن يكون طهارة يتوضأ به الحى و لا يتوضأ الحى بسدر مضروب بماء لان السدر لا يطهر و يتعهد بمسح بطن الميت في كل غسلة و يقعد عند آخر كل غسلة فإذا فرغ من آخر غسلة غسلها تعهدت يداه و رجلاه و ردتا لئلا تجسوا ثم مدتا فإلصقتا بجنبه وصف بين قدميه و ألصق أحد كعبيه بالآخر و ضم إحدى فخذيه إلى الاخرى فإن خرج من الميت بعد الفراغ من غسله شيء انقى و أعتدت غسله واحدة ثم يستخف في ثوب فإذا جف صير في أكفانه .

عدد كفن الميت

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أحب عدد كفن الميت إلى ثلاثة أثواب بيض ريطات ، ليس فيها قميص و لا عمامة فمن كفن فيها بدئ بالتي يريدون أن تكون أعلاها فبسطت أولا ثم بسطت الاخرى فوقها ثم الثالثة فوقها ثم حمل الميت فوضع فوق العليا ثم أخذ القطن منزوع الحب فجعل فيه الحنوط و الكافور و ألقى على الميت ما يستره ثم أدخل بين إلييه إدخالا بليغا و أكثر ليرد شيئا إن جاء منه عند تحريكه إذا حمل فإن خيف أن يأتى شيء لعله كانت به أو حدثت يرد بها أدخلوا بينه و بين كفنه لبدا ثم شدوه عليه كما يشد التبان الواسع فيمنع شيئا إن جاء منه من أن يظهر أو ثوبا صفيقا أقرب الثياب شبها باللبد و أمنعها لما يأتى منه إن شاء الله تعالى و شدوه عليه خياطة و إن لم يخافوا ذلك فلفوا مكان ذلك ثوبا لا يضرهم و إن تركوه رجوت أن يجزئهم و الاحتياط بعمله أحب إلى ثم يؤخذ الكرسف فيوضع عليه الكافور فيوضع على فيه و منخريه و عينيه و موضع سجوده فإن كانت به جراح نافذ وضع عليها و يحنط رأسه و لحيته ، و لو ذر الكافور على جميع جسده وثوبه الذي يدرج فيه أحببت ذلك و يوضع الميت من الكفن الموضع الذي يبقى من عند رجليه منه أقل ما بقي من عند رأسه ثم تؤخذ صنفة الثوب اليمنى فترد على شق الرجل الايسر ثم تؤخذ صنفته اليسرى فترد على شق الرجل الايمن حتى يغطى بها صنفته الاولى ثم يصنع بالثوب الذي يليه مثل ذلك ثم بالثوب الاعلى مثل ذلك و أحب أن يذر بين أضعافها حنوط و الكافور ثم يجمع ما عند رأسه من الثياب جمع العمامة ثم يرد على وجهه حتى يؤتى به صدره و ما عند رجليه كذلك حتى يؤتى به على ظهر رجليه إلى حيث بلغ ، فإن خافوا انتشار الثياب من الطرفين عقدوها كيلا تنتشر فإن أدخلوه القبر لم يدعوا عليه عقدة إلا حلوها و لا خياطة إلا فتقوها و أضجعوه على جنبه الايمن و رفعوا رأسه بلبنه و أسندوه لئلا يستلقى على ظهره و أدنوه في اللحد من مقدمه كيلا ينقلب على وجهه فإن كان ببلد شديد التراب أحببت أن يلحد له و ينصب اللبن على قبره ثم تسد فرج اللبن ثم يهال التراب عليه و إن كان ببلد رقيق ضرح له و الضرح أن تشق الارض ثم تبنى ثم يوضع فيه الميت كما وصفت ثم سقف بألواح ثم سدت فرج الالواح ثم ألقى على الالواح و الفرج إذخر و شجر ما كان ، فيمسك التراب أن ينتخل على الميت فوضع مكتلا مكتلا لئلا يتزايل الشجر عن مواضعه ثم أهيل عليه





/ 319