باب انصراف المصلى إماما أو غير إمام الخ - کتاب الأم جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 1

ابی عبد الله الشافعی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

باب انصراف المصلى إماما أو غير إمام الخ

تهليل و لا تكبير و قد يذكر أنه ذكر بعد الصلاة بما وصفت و يذكر انصرافه بلا ذكر و ذكرت أم سلمة مكثه و لم يذكر جهرا و أحسبه لم يكث إلا ليذكر ذكرا جهر فإن قال قائل و مثل ماذا ؟ قلت مثل أنه صلى على المنبر يكون قيامه و ركوعه عليه و تقهقر حتى يسجد على الارض و أكثر عمره لم يصل عليه و لكنه فيما أرى أحب أن يعلم من لم يكن يراه ممن بعد عنه كيف القيام و الركوع و الرفع يعلمهم أن في ذلك كله سعة و استحب أن يذكر الامام الله شيئا في مجلسه قدر ما يتقدم من انصرف من النساء قليلا كما قالت أم سلمة ثم يقوم و إن قام قبل ذلك أو جلس أطول من ذلك فلا شيء عليه و للمأموم أن ينصرف إذا قضى الامام السلام قبل قيام الامام و أن يؤخر ذلك حتى ينصرف بعد انصراف الامام أو معه أحب إلى له و أستحب للمصلى منفردا و للمأموم أن يطيل الذكر بعد الصلاة و يكثر الدعاء رجاء الاجابة بعد المكتوبة .

باب انصراف المصلى إماما أو إمام عن يمينه و شماله أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن أبى الا وبر الحارثى قال سمعت أبا هريرة يقول كان النبي صلى الله عليه و سلم ينحرف من الصلاة عن يمينه و عن يساره ( 1 )

أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن سليمان بن مهران عن عمارة عن الاسود عن عبد الله قال لا يجعلن أحدكم للشيطان من صلاته جزءا يرى أن حقا عليه أن لا ينفتل إلا عن يمينه فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أكثر ما ينصرف عن يساره ( 2 )

( قال الشافعي ) فإذا قام المصلي من صلاته إماما أو إمام فلينصرف حيث أراد إن كان حيث يريد يمينا أو يسارا أو مواجهة وجهه أو من ورائه انصرف كيف أراد لا اختيار في ذلك أعلمه لما روى أن النبي صلى الله عليه و سلم كان ينصرف عن يمينه و عن يساره و إن لم يكن له حاجة في ناحية و كان يتوجه ما شاء أحببت له أن يكون توجهه عن يمينه لما كان النبي صلى الله عليه و سلم يحب التيامن مضيق عليه في شيء من ذلك و لا أن ينصرف حيث ليست له حاجة أين كان انصرافه .

1 - قال السراج البلقينى : أبو الأَوبر زياد الحارثى و هذا الحديث أخرجه البيهقي من حديث سعدان بن نصر عن سفيان بن عيينة بسنده و لفظه عن أبى هريرة قال رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يصلى حافيا وناعلا و قائما و قاعدا و ينفتل عن يمينه و عن شماله .

2 - قال السراج البلقينى : هذا الحديث أخرجه البخارى و مسلم عن أبى الوليد عن شعبة و مسلم عن أبى بكر ابن أبى شيبة عن وكيع و أبي معاوية و عن إسحق بن إبراهيم عن جرير و عيسى بن يونس و عن على بن خشرم عن عيسى بن يونس خمستهم عن الاعمش سليمان بن مهران و ليس في الصحيحين و لا في السنن رواية سفيان ابن عيينة عن الاعمش و فى النسائي و ابن ماجة زيادة يحيى بن سعيد فصارت الجملة لرواته عن الاعمش ستة و يضاف إليهم سفيان بن عيينة و زائدة بن قدامة و أبو الاشهب جعفر بن الحرث و رواه عبد الرزاق عن سفيان الثورى عن الاعمش عن رجل عن الاسود و رواه الحجاج بن أرطاة عن الاعمش عن عمارة عن المبرد العجلي عن عبد الله و الحجاج المقال فيه معروف و الاسناد على خلاف روايته و عمارة الراوي عن الاسود هو عمارة بن عمير التيمى الكوفي .

/ 319