غسل الميت - کتاب الأم جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 1

ابی عبد الله الشافعی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

غسل الميت

إلا خيرا و لا يدعون بحرب قبل الموت فإذا مات أمسكن أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحرث بن عتيك أخبره عن عبد الله بن عتيك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به فلم يجبه فاسترجع رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال " غلبنا عليك يا أبا الربيع " فصاح النسوة و بكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية " قالوا و ما الوجوب يا رسول الله قال " إذا مات " .

غسل الميت أخبرنا الربيع بن سليمان قال : لم أسمع هذا الكتاب من الشافعي و إنما أقرؤه على المعرفة ( قال الشافعي ) أول ما يبدأ به من يحضر الميت من أوليائه أن يتولى أرفقهم به إغماض عينيه بأسهل ما يقدر عليه و أن يشد تحت لحييه عصابة عريضة و تربط من فوق رأسه كيلا يسترخى لحيه الاسفل فينفتح فوه ثم يجسو بعد الموت و لا ينطبق و يرد يديه حتى يلصقهما بعضديه ثم يبسطهما ثم يردهما ثم يبسطهما مرات ليبقى لينهما فلا يجسو ، و هما إذا لينا عند خروج الروح تباقى لينهما إلى وقت دفنه ففكتا و هما لينتان و يلين ذلك أصابعه و يرد رجليه من باطن حتى يلصقهما ببطون فخذيه كما وصفت فيما يصنع في يديه و يضع على بطنه شيئا من طين أو لبنة أو حديدة ، سيف أو غيره ، فإن بعض أهل التجربة يزعمون أن ذلك يمنع بطنه أن تربوا و يخرج من تحته الوطي كله و يفضى به إلى لوح إن قدر عليه أو سرير ألواح مستو فإن بعض أهل التجربة يزعم أنه يسرع انتفاخه على الوطي و يسلب ثيابا إن كانت عليه و يسجى ثوبا يغطى به جميع جسده و يجعل من تحت رجله و رأسه و جنبيه لئلا ينكشف فإذا أحضروا له غسله و كفنه و فرغوا من جهازه فإن كان على يديه و فى عانته شعر فمن الناس من كره أخذه عنه و منهم من أرخص فيه ، فمن أرخص فيه لم ير بأسا أن يحلقه بالنورة أو يجزه بالجلم و يأخذ من شاربيه و يقلم من أظفاره و يصنع به بعد الموت ما كان فطرة في الحياة و لا يأخذ من شعر رأسه و لا لحيته شيئا لان ذلك إنما يؤخذ زينة أو نسكا و ما وصفت مما يؤخذ فطرة فإن نوره أنقاه من نورة و إن لم ينوره اتخذ قبل ذلك عيدانا طوالا الاخله من شجر لين لا يجرح ثم استخرج جميع ما تحت أظفار يديه و رجليه من الوسخ ثم أفضي به و بالثانى بطريقين و إن غسله في قميص فهو أحب إلى و أن يكون القميص سخيفا رقيقا احب إلى و إن ضاق ذلك عليه كان أقل ما يستره به ما يوارى ما بين سرته إلى ركبته لان هذا هو العورة من الرجل في الحياة و يستر البيت الذي يغسله فيه بسير و لا يشركه في النظر إلى الميت إلا من لا غنى له عنه ممن يمسكه أو يقلبه أو يصب عليه و يغضون كلهم و هو عنه الطرف و إلا فيما لا يجزيه فيه إلا النظر إليه ليعرف ما يغسل منه و ما بلغ الغسل و ما يحتاج إليه من الزيادة في الغسل و يجعل السرير الذي يغسله عليه كالمنحدر قليلا و ينفذ موضع مائه الذي يغسله به من البيت فإنه أحرز له أن ينضح فيه شيء أنصب عليه و لو انتضح لم يضره إن شاء الله تعالى و لكن هذا أطيب للنفس و يتخذ إناءين إناء يغرف به من الماء المجموع لغسله و إناء يصب فيه ذلك الانآء ثم يصب الانآء الثاني عليه ليكون إناء الماء قريب من الصب على الميت و يغسله بالماء

/ 319