صومه فعدلوا ليلة المجمعة أو يوم الجمعة ، لم نخرج للعيد لانا قد علمنا أن الفطر كان يوم الخميس قبل يكمل صومه و إنما وقفناه على تعديل البينة فلما عدلت كان الفطر يوم الخميس بشهادتهم ( قال ) و لو لم يعدلوا حتى تحل صلاة العيد صليناها و إن عدلوا بعد ذلك لم يضرنا ( قال ) و إذا عدلوا فإن كنا نقصنا من صوم شهر رمضان يوم بأنه خفى علينا أو صمنا يوم الفطر قضينا يوما ( قال الشافعي ) و العيد يوم الفطر نفسه ، و العيد الثاني يوم الاضحى نفسه و ذلك يوم عاشر من ذي الحجة .و هو اليوم الذي يلى يوم عرفة ( قال ) و الشهادة في هلال ذي الحجة ليستدل على يوم عرفة و يوم العيد و أيام منى كهى في الفطر لا تختلف في شيء يجوز فيها ما يجوز فيها و يرد فيها ما يرد فيها و يجوز الحج إذا وقف بعرفة على الرؤية و إن علموا بعد الوقوف بعرفة أن يوم عرفة يوم النحر أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مسلم عن ابن جريج قال قلت لعطاء رجل حج فأخطأ الناس يوم عرفة أ يجزي عنه ؟ قال : نعم إى لعمري إنها لتجزى عنه ( قال الشافعي ) و أحسبه قال قال النبي صلى الله عليه و سلم " فطركم يوم تفطرون و أضحاكم يوم تضحون " أراه قال : " و عرفه يوم تعرفون " .العبادة ليلة العيدين أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال أخبرنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبى الدرداء قال : " من قام ليلة العيد محتسبا لم يمت قلبه حين تموت القلوب " ( قال الشافعي ) و بلغنا أنه كان يقال : إن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة و ليلة الاضحى و ليلة الفطر و أول ليلة من رجب و ليلة النصف من شعبان أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد النبي صلى الله عليه و سلم ليلة العيد فيدعون و يذكرون الله حتى تمضى ساعة من الليل ، و بلغنا أن عمر كان يحيى ليلة جمع و ليلة جمع هي ليلة العيد لان صبيحتها النحر ( قال الشافعي ) و أنا أستحب كل ما حكيت في هذه الليالي من أن يكون فرضا .التكبير ليلة الفطر ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى قال الله تبارك و تعالى في شهر رمضان " و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم " قال فسمعت من أرضي من أهل العلم بالقرآن أن يقول لتكملوا العدة عدة صوم شهر رمضان و تكبروا و الله ؟ عند إكماله على ما هداكم ، و إكماله مغيب الشمس من آخر يوم من أيام شهر رمضان ( قال الشافعي ) و ما أشبه ما قال بما قال و الله تعالى أعلم ( قال الشافعي ) فإذا رأوا هلال شوال أحببت أن يكبر الناس جماعة و فرادى في المسجد و الاسواق و الطرق و المنازل و مسافرين و مقيمين في كل حال و أين كانوا و أن يظهروا التكبير و لا يزالون يكبرون حتى يغدوا إلى المصلى و بعد الغدو حتى يخرج الامام للصلاة ثم يدعوا التكبير و كذلك أحب في ليلة الاضحى لمن لم يحج فأما الحاج فذكره التلبية أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم قال حدثنى صالح بن محمد ابن زائدة أنه سمع ابن المسيب و عروة بن الزبير و أبا سلمة و أبا بكر بن عبد الرحمن يكبرون ليلة الفطر في المسجد يجهرون