وقت الصلاة في السفر - کتاب الأم جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 1

ابی عبد الله الشافعی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وقت الصلاة في السفر

الوقت و لا صلاة إلا منفردة كما صلى جبريل برسول الله صلى الله عليه و سلم وصلى النبي صلى الله عليه و سلم بعد مقيما في عمره و لما جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة آمنا مقيما لم يحتمل إلا أن يكون مخالفا لهذا الحديث أو يكون الحال التي جمع فيها حالا الحال التي فرق فيها فلم يجز أن يقال جمعه في الحضر مخالف لافراده في الحضر من وجهين أنه يوجد لكل واحد منهما وجه و أن الذي رواه منهما معا واحد و هو ابن عباس فعلمنا أن الجمعة في الحضر علة فرقت بينه و بين إفراده فلم يكن إلا المطر و الله تعالى أعلم إذا لم يكن خوف و وجدنا في المطر علة المشقة كما كان في الجمع في السفر علة المشقة العامة فقلنا إذا كانت العلة من مطر في حضر جمع بين الظهر و العصر و المغرب و العشاء ( قال ) و لا يجمع إلا و المطر مقيم في الوقت الذي تجمع فيه فإن صلى احداهما ثم انقطع المطر لم يكن له أن يجمع الاخرى إليها و إذا صلى احداهما و السماء تمطر ثم ابتدأ الاخرى و السماء تمطر ثم انقطع المطر لم يكن له أن يجمع الاخرى إليها و إذا صلى احداهما و السماء تمطر ثم ابتدأ الاخرى و السماء تمطر ثم انقطع المطر مضى على صلاته لانه إذا كان له الدخول فيها كان له إتمامها ( قال ) و يجمع من قليل المطر و كثيره و لا يجمع إلا من خرج من بيته إلى مسجد يجمع فيه قرب المسجد أو كثر أهله أو قلوا أو بعدوا و لا يجمع أحد في بيته لان النبي صلى الله عليه و سلم جمع في المسجد و المصلي في بيته مخالف المصلي في المسجد و إن صلى رجل الظهر في مطر ثم مطر الناس لم يكن له أن يصلى العصر لانه صلى الظهر و ليس له جمع العصر إليها و كذلك لو افتتح الظهر و لم يمطر ثم مطر بعد ذلك لم يكن له جمع العصر إليها و لا يكون له الجمع إلا بان يدخل في الاولى ينوى الجمع و هو له فإذا دخل فيها و هو يمطر و دخل في الآخرة و هو يمطر فإن سكنت السماء فيما بين ذلك كان له الجمع لان الوقت في كل واحدة منهما الدخول فيها و المغرب و العشاء في هذا وقت كالظهر و العصر لا يختلفان و سواء كل بلد في هذا لان بل المطر في كل موضع أذى و إذا جمع بين صلاتين في مطر جمعهما في وقت الاولى منهما لا يؤخر ذلك و لا يجمع في حضر في المطر من قبل أن الاصل أن يصلى الصلوات منفردات و الجمع في المطر رخصة لعذر و إن كان عذر غيره لم يجمع فيه لان العذر في غيره خاص و ذلك المرض و الخوف و ما أشبهه و قد كانت أمراض و خوف فلم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جمع و العذر بالمطر عام و يجمع في السفر بالخبر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و الدلالة على المواقيت عامة لا رخصة في ترك شيء منها و لا الجمع إلا حيث رخص النبي صلى الله عليه و سلم في سفر و لا رأينا من جمعه الذي رأيناه في المطر و الله تعالى أعلم .

وقت الصلاة في السفر أخبرنا إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله و هو يذكر حجة النبي صلى الله عليه و سلم ( 1 )

فراح النبي صلى الله عليه و سلم من منزله و أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى المغرب و العشاء بالمزدلفة جميعا أخبرنا مالك عن أبى الزبير

1 - قوله فراح النبي صلى الله عليه و سلم من منزله تمام الحديث كما في مسند الشافعي فراح النبي صلى الله عليه و سلم إلى الموقف بعرفة فخطب الناس الخطبة الاولى ثم أذن بلال ثم أخذ النبي صلى الله عليه و سلم في الخطبة الثانية ففرغ من الخطبة و بلال من الاذان ، ثم أقام بلال فصلى الظهر ثم أقام بلال فصلى العصر اه كتبه مصححه .

/ 319