ما يكره من الكلام في الخطبة وغيرها - کتاب الأم جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 1

ابی عبد الله الشافعی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ما يكره من الكلام في الخطبة وغيرها

كيف استحب أن تكون الخطبة

خطبة الجمعة و كل خطبة فيما يعنيه و يعنى غيره بكلام الناس و لا أحب أن يتكلم فيما لا يعنيه و لا يعنى الناس و لا بما يقبح من من الكلام و كل ما أجزت له أن يتكلم به أو كرهته فلا يفسد خطبته و لا صلاته .

كيف استحب أن تكون الخطبة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا عبد العزيز عن جعفر عن أبيه عن جابر قال كان النبي صلى الله عليه و سلم

( قال الشافعي ) أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثنى إسحق بن عبد الله عن أبان بن صالح عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم خطب يوما فقال " أن الحمد لله نستعينه و نستغفره و نستهديه و نستنصره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادى له و أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله من يطع الله و رسوله فقد رشد و من يعص الله و رسوله فقد غوى حتى يفئ إلى أمر الله

( قال الشافعي ) أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثنا عمرو أن النبي صلى الله عليه و سلم خطب يوما فقال في خطبته " ألا أن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر و الفاجر ألا و إن الآخرة أجل صادق يقضى فيها ملك قادر ألا و ان الخير كله بحذافيره في الجنة ألا و إن الشر كله بحذافيره في النار ألا فاعملوا و أنتم من الله على حذر و اعلموا أنكم معروضون على أعمالكم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره " .

ما يكره من الكلام في الخطبة و غيرها

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا إبراهيم قال حدثنى عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن طرفة عن عدى ابن حاتم قال خطب رجل عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال و من يطع الله و رسوله فقد رشد و من يعصهما فقد غوى فقال النبي صلى الله عليه و سلم " أسكت فبئس الخطيب أنت " ثم قال النبي صلى الله عليه و سلم " من يطع الله و رسوله فقد رشد و من يعص الله و رسوله فقد غوى ، و لا تقل و من يعصهما "

( قال الشافعي ) فبهذا نقول فيجوز أن تقول و من يعص الله و رسوله فقد غوى لانك أفردت معصية الله و قلت " و رسوله " استئناف كلام و قد قال الله تبارك و تعالى " أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولى الامر منكم " و هذا و إن كان في سياق الكلام استئناف كلام ( قال ) و من أطاع الله فقد أطاع رسوله و من عصى الله فقد عصى رسوله .

و من أطاع رسوله فقد أطاع الله و من عصى رسوله فقد عصى الله لان رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد من عباده قام في خلق الله بطاعة الله و فرض الله تبارك و تعالى على عباده طاعته لما وفقه الله تعالى من رشده و من قال " و من يعصهما " كرهت ذلك القول له حتى يفرد اسم الله عز و جل ثم يذكر بعده اسم رسوله صلى الله عليه و سلم لا يذكره إلا منفردا ( قال الشافعي ) و قال رجل يا رسول الله : ما شاء الله و شئت ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أمثلان قل ما شاء الله ثم شئت "

( قال الشافعي ) و ابتداء المشيئة مخالفة للمعصية لان طاعة رسول الله صلى الله عليه و سلم و معصيته تبع لطاعة الله تبارك و تعالى و معصيته لان الطاعة و المعصية منصوصتان بفرض الطاعة من الله عز و جل فأمر بها رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاز أن يقال فيه من يطع الله و رسوله و من يعص الله و رسوله لما وصفت و المشيئة إرادة الله تعالى

( قال الشافعي ) قال الله عز و جل " و ما

/ 319