الخطبة قائما - کتاب الأم جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 1

ابی عبد الله الشافعی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الخطبة قائما

يصلي إلى جذع إذ كان المسجد عريشا و كان يخطب إلى ذلك الجذع فقال رجل من أصحابه يا رسول الله هل لك أن نجعل لك منبرا تقوم عليه يوم الجمعة فتسمع الناس خطبتك ؟ قال نعم : فصنع له ثلاث درجات فهي للاتي أعلى المنبر فلما صنع المنبر و وضع موضعه الذي وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم بدا للنبي صلى الله عليه و سلم أن يقوم على المنبر فيخطب عليه فمر إليه ، فلما جاوز ذلك الجذع الذي كان يخطب إليه خار حتى انصدع و انشق فنزل النبي صلى الله عليه و سلم لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده ثم رجع إلى المنبر فلما هدم المسجد أخذ ذلك الجذع أبى بن كعب فكان عنده في بيته حتى بلى و أكلته الارضة و صار رفاتا

( قال الشافعي ) فبهذا قلنا لا بأس أن يخطب الامام على شيء مرتفع من الارض و غيرها و لا بأس أن ينزل عن المنبر للحاجة قبل أن يتكلم ثم يعود إلى المنبر و إن نزل على المنبر بعد ما تكلم استأنف الخطبة لا يجزئه ذلك لان الخطبة لا تعد خطبة إذا فصل بينها بنزول يطول أو بشيء يكون قاطعا لها .

الخطبة قائما

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى قال الله تبارك و تعالى " و إذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها و تركوك قائما " الآية

( قال الشافعي ) فلم أعلم مخالفا أنها نزلت في خطبة النبي صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة

( قال الشافعي ) أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثنى جعفر بن محمد عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب يوم الجمعة و كان لهم سوق يقال لها البطحاء كانت بنو سليم يجلبون إليها الخيل و الابل و الغنم و السمن فقدموا فخرج إليهم الناس و تركوا رسول الله صلى الله عليه و سلم و كان لهم لهو إذا تزوج أحد من الانصار ضربوا بالكبر فعيرهم الله بذلك فقال " و إذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها و تركوك قائما "

( قال الشافعي ) أخبرنا إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه و سلم يخطب يوم الجمعة خطبتين قائما يفصل بينهما بجلوس أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثنى صالح مولى التوأمة عن عبد الله بن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم مثله

( قال الشافعي ) أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثني صالح مولى التوأمة عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم و أبى بكر و عمر أنهم كانوا يخطبون يوم الجمعة خطبتين على المنبر قياما يفصلون بينهما بجلوس حتى جلس معاوية في الخطبة الاولى فخطب جالسا و خطب في الثانية قائما

( قال الشافعي ) فإذا خطب الامام خطبة واحدة وصلى الجمعة عاد فخطب خطبتين وصلى الجمعة فإن لم يفعل حتى ذهب الوقت صلاها ظهرا أربعا و لا يجزئه أقل من خطبتين يفصل بينهما بجلوس فإن فصل بينهما و لم يجلس لم يكن له أن يجمع و لا يجزيه أن يخطب جالسا فإن خطب جالسا من علة أجزأه ذلك و أجزأه من خلفه و إن خطب جالسا و هم يرونه صحيحا فذكر علة فهو أمين على نفسه و كذلك هذا في الصلاة و إن خطب جالسا ( 1 )

و هم يعلمونه صحيحا للقيام لم تجزئه و لا إياهم الجمعة و إن خطب جالسا و لا يدرون أ صحيح هو أو مريض ؟ فكان صحيحا أجزأتهم صلاتهم لان الظاهر عندهم أن لا يخطب جالسا إلا مريض و إنما عليهم الاعادة إذا خطب جالسا و هم يعلمونه

1 - قوله : و هم يعلمونه صحيحا للقيام .

أي مطيقا القيام كما هو ظاهر .

كتبه مصححه .

/ 319