کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عدم الاجزاء عند عدم الدخول ، فللقائل باقتضاء الامر الظاهري للاجزاء أن يستدل بهذا الخبر أيضا على عدم الاجزاء لو لم يدخل الوقت في أثناء الصلاة . و أما لو دخل في الا ثناء فلو قلنا إن قوله عليه السلام " ترى " ظاهر في خصوص الظن كما تقدم عن بعض فيكون دليلا على القول الاخير من التفصيل بين القطع و الظن ، و أن في صورة الاعتماد على القطع يلزم الاعادة و لو وقع جزء منها في خارج الوقت ، بخلاف ما إذا اعتمد على الظن . و أما بناء على ما قويناه سابقا من أن لفظة " ترى " مأخوذة من الرؤية فهي مقصورة بصورة العلم ، أو الاعتقاد الراجح الشامل للعلم و الظن ، فيكون الخبر دليلا على ما ذهب إليه المشهور ، فإن دخول صورة القطع في الخبر بناء على ما اخترناه ظاهر . و أما الظن فربما يتوهم خروجه لعدم صدق " ترى " عليه ، إلا أن الانصاف أنه لو كان الظن من الظنون المعتبرة كما هو مفروض الكلام فلفظة " ترى " شاملة له أيضا ، لصدق " ترى " عند الاعتماد على البينة مثلا ، فالأَقوى ما ذهب إليه المشهور ، و المناقشة في سند الرواية مما لاوجه له بعد عمل المشهور بها . هذا كله لو دخل في الصلاة قاطعا لدخول الوقت أو ظانا له بالظن المعتبر . أما لو دخل في الصلاة عامدا عالما بعدم دخول الوقت ، أو جاهلا بشرطية الوقت ، أو ناسيا لها أو للوقت ، فمقتضى القاعدة البطلان لو وقع جزء منها في خارج الوقت ، و أما لو وقعت تمام الصلاة في الوقت فالأَقوى الصحة في الجميع إن تمشى منه قصد القربة ، و إن كان حصول ذلك في صورة التعمد مشكل ، و ذلك لان الوقت ليس من الخصوصيات القصدية التي يعتبر قصدها في الصلاة ، بل ما هو المعتبر في تحقق قصد المأمور به إنما هو قصد الصلاة في هذا الوقت و الزمان ، و أما مطابقة الزمان للزوال فهو أمر خارج عن تحت قدرته و إرادته بل هو يدور

/ 408