کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الامر ، كتقدم العام الاستيعابي على الاطلاق الشمولي تكون المسألة من صغريات باب النهي عن العبادة ، و يلزمه القول بفساد العبادة مطلقا حتى مع الجهل بالموضوع أو نسيانه ، و ذلك لانه بعد ما كانت المسألة من صغريات باب التعارض مع تقديم جانب النهي ، فتكون جهة الامرر ثبوتا مغلوبة وجهة النهي غالبة ، كما هو الشأن في كل مورد يقع التعارض بين الامر و النهي مع تغليب جانب النهي ، و إن لم يكن التعارض من باب اجتماع الامر و النهي ، بل كان التعارض لجهة اخرى مسألة الاجتماع ، بل هذا هو الشأن في كل متعارضين قدم أحدهما على الآخر و إن لم يكن التعارض بين الامر و النهي ، فإن تقديم أحد المتعارضين على الآخر يكشف إنا عن غلبة ملاكه و مغلوبية ملاك الآخر ، لو كان فيه ملاك مع قطع النظر عن المعارضة ، و بعد ذلك لا يمكن تصحيح متعلق المعارض المغلوب لو كان عبادة لا بالامر و لا بالملاك ، لعدم الامر به حسب الفرض بعد تقديم النهي ، و ملاكه لو كان فهو مغلوب بملاك النهي ، و الملاك المغلوب بأقوى منه لا يوجب صحة العبادة ، فلا يمكن تصحيح العبادة بشيء من الامر و الملاك مع توقف صحة العبادة على أحدهما لا محالة . لا يقال : إنه عند الجهل بالموضوع أو نسيانه يسقط النهي لا محالة ، فلا مانع من الصحة حينئذ . فإنه يقال : النهي و إن سقط بالجهل و النسيان إلا أن ملاكه لم يسقط بذلك ، لعدم تصرف الجهل بالملاك في مثل ما نحن فيه مما كان من باب التعارض الذي ملاكه وقوع المعارضة في عالم التشريع و عالم تعلق إرادة الآمر ، الذي لادخل لارادة الفاعل و علمه و جهله بذلك ، فإذا كان ملاك النهي باقيا فالفساد إنما يستند إليه لا إلى النهي الساقط بالجهل ، و لتفصيل الكلام محل آخر . هذا كله لو بنينا على الامتناع من الجهة الاولى . و أما لو بنينا على الامتناع من الجهة الثانية ، فقد عرفت أنه يكون حينئذ نم

/ 408