کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قصرها بصورة العلم ، فإنه لا يكون هناك خطاب حتى يقال باشتراط حسنه بصورة العلم . ( و ثانيها ) أن أصل اعتبا القدرة في الاوامر الغيرية و جعلها من شرائط حسن الخطاب الغيري كالخطاب النفسي مما لاوجه له ، بعد ما كان الخطاب الغيري في باب متعلقات التكاليف كالخطاب الغيري في باب الوضع و الاسباب إنما يكون لمحض الارشاد و بيان مدخلية القيد في تحقق الملاك في المقيد ، فليس فيه جهة بعث و مولوية حتى يكون حسنه مشروطا بالقدرة . و على تقدير تسليم الفرق بين الخطاب الغيري في باب متعلقات التكاليف و الخطاب الغيري في باب الاسباب و الوضع ، و أن الخطاب الغيري في الاول له جهة مولوية و بعث ، فمن المعلوم أن جهة المولوية المستفادة من الخطاب إنما هو من جهة تعلق الطلب المولوي بالمركب من هذا القيد المستفاد من الخطاب الغيري ، و من سائر الاجزاء و القيود الاخر المستفادة من الخطابات الاخر ، و إلا فنفس هذا القيد لم يتعلق به خطاب مولوي مستقل ، و إلا كان واجبا مستقلا و خرج عن كونه قيدا ، فليس هناك إلا خطاب واحد مستقل مولوي ، و القدرة المعتبرة في حسن الخطاب إنما هي القدرة على جميع المقيد مع القيود ، فاللازم هو سقوط أصل الخطاب المولوي عند العجز عن متعلقه و لو بواسطة العجز عن بعض قيوده ، و قد أطلنا الكلام في ذلك في التنبية الثاني من تنبيهات مبحث الاشتغال في الاصول فراجع . ( ثالثها ) أن قياس العلم على القدرة و جعله من شرائط حسن الخطاب مما لاوجه له ، و مجرد عد العلم كالقدرة من الشرائط العامة لا دلالة له على كون العلم من شرائط حسن الخطاب ، بل شرطية العلم يختلف مع القدرة ، فإن القدرة من شرائط حسن الخطاب لقبح تكليف العاجز عقلا ، و أما العلم فإنما هو من شرائط

/ 408