کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الركوع و السجود ، فظاهر الاخبار أن الامام يومي و هم يركعون و يسجدون ، و لكن اختلفت كلمات الاصحاب في ذلك ، فمنهم من عمل بظاهر الاخبار من أن المأمومين يركعون و يسجدون و الامام يومي ، و منهم من قال بالايماء في الجميع . و الاقوى هو الاول ، لان نسبة ما تقدم من الاخبار من أن الجالس يومي للركوع و السجود مع هذه الاخبار نسبة الاعم المطلق ، فيجب تخصيص تلك الا خبر بغير صورة الجماعة ، و لا استبعاد فيه أصلا ، إذ من الجائز أن يكون للجماعة خصوصية أوجبت عدم الانتقال إلى الايماء ، بل يمكن أن يقال : إن ما دل على أن الجالس يومي للركوع و السجود و لا يركع و لا يسجد إنما كان مختصا بصورة عدم الامن عن الناظر ، و هذا المعنى مفقود في الجماعة ، فإنه مع وحدة الصف و التصاق بعضهم ببعض يكونوا في حال الركوع و السجود آمنين ، لعدم تمكنهم عادة من النظر إلى سوأة الآخر الملاصق له ، و هذا بخلاف حال قيامهم ، لامكان نظر كل واحد إلى عورة الآخر ، و هذا هو الذي أوجب انتقالهم من القيام إلى الجلوس . و بالجملة : إمكان النظر إلى عورة الآخر في حال القيام و عدم إمكانه في حال الركوع و السجود أوجب إيجاب الجلوس عليهم و الركوع و السجود التام ، و ما يقال : من أن لازم ذلك هو التعدي إلى كل آمن في حال الركوع و السجود مع عدم أمنه في حال القيام و لو كان فرادى ، و هذا ينافي ما دل على أن الآمن يجلس و يومي ، من تفصيل بين أمنه في حال الركوع و عدم أمنه ، إنما يستقيم مع وجود الدليل على ذلك ، و إلا هو بنفسه أمر ممكن إلا أنه لا دليل عليه ، و ما ذكرناه في الجماعة من أن أمنهم في حال الركوع و السجود و عدم أمنهم في حال القيام أوجب انتقالهم إلى الجلوس مع فعلهم الركوع التام و السجود كذلك ، إنما كان لمحض الاستئناس ، و إلا لم يرد التعليل بذلك في

/ 408