کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و الاقوى هو الوجه الثاني أي كون أماريتها من باب حمل فعل المسلم على الصحة ، لان الظاهر من أدلة الباب سؤالا و جوابا هو ما إذا كان هناك استعمال من المسلم على وجه ينافي كون ما في يده ميتة كالبيع و الشراء و أمثال ذلك . و يدل عليه قوله عليه السلام " و إذا رأيتم يصلون فيه فلا تسألوا عنه " ( 1 ) و معلوم أن الصلاة أخذت في المقام كناية عن مطلق الاستعمال على وجه ينافي كونه ميتة ، فمجرد ثبوت جلد أو لحم بيد المسلم مع احتمال أن يكون ذلك في يده من جهة إرادة إعددامه لا استعماله لا يحكم عليه بالتذكية . الامر الرابع : لو كان الشيء مسبوقا بيد المسلم و لو كان الآن بيد الكافر كما إذا اشتراه اليهودي من مسلم ، فهل العبرة على اليد الفعلي ويحكم عليه بعدم التذكية ، إما من جهة أمارية يد الكافر عليها و إما من جهة اقتضاء الاصل ذلك على الوجهين المتقدمين ، أو أن العبرة على اليد السابق ويحكم عليه بالتذكية إما مطلقا و لو قلنا بأماررية يد الكافر على عدم التذكية ، و إما في خصوص ما إذا منعنا عن ذلك و قلنا بأن الموجود في يد الكافر بعد باق على أصالة عدم التذكية من دون أن تكون يده أماة على العدم ؟ و الاقوى من هذه الوجوه هو الوسط اي كون العبرة على الييد السابقة و لا أثر لليد الفعلي للكافر أصلا ، أما لو قلنا بعدم كون يد الكافر إمارة على العدم فواضح ، فلان المفروض ثبوت يد المسلم على هذا الشيء . و هي إمارة على التذكية ، و مجرد انتقاله إلى يد الكافر التي ليس هي إمارة على العدم لا يوجب سلب الشيء عما كان محكوما به من التذكية بمقتضى يد المسلم ، و كذلك الحال لو قلنا بأمارية يد الكافر على عدم التذكية ، بداهة أنه بعد ما كان الشيء بيد

1 - الفقية : ج 1 ص 258 باب لباس المصلي ، ح 792 .

/ 408