کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السوأل عن الصلاة على الراحلة إنما هو من جهة حركتها و سيرها ، فالحكم إنما يكون منزلا على حال حركتها و سيرها كما هو الغالب ، فلا يشمل ما إذا كانت معقولة . و بالجملة : القول ببطلان الصلاة على المحمل و السرير المحمول على الدابة المعقولة المطمئن من حركتها ، أو التخت المعلق في الهواء بحيث لا يتحرك في حال الصلاة لا يخلو عن تأمل بل منع ، للشك في دخوله في أخبار المنع ، و الاصل فيه البراءة لرجوع الشك فيه إلى الشك في مانعية الراحلة عن الصلاة فيكون من باب الاقل و الاكثر الارتباطيين ، و قد حرر في محله أن الاصل فيه هو البراءة لا الاشتغال على الاقوى . نعم يعتبر أن يكون المصلي مطمئنا بعدم حركة الدابة في حال الصلاة حتى يمكنه الجزم بالنية ، إذ مع عدم الاطمئنان يكون حال الصلاة عليها كحال الصلاة في مواضع الزحام من حيث عدم تحقق الجزم بالنية ، و أصالة عدم طرو المانع في الا ثناء لا يوجب حصول الجزم بالنية كما لا يخفى . و لا ينتقض بصلاة ذات العادة التي تحتمل طرو الحيض في أثنائها . لان القدر المتمكن منها هو الصلاة باحتمال عدم طرو الحيض فلا يمكنها الجزم بالنية ، فلا بد لها من الامتثال الاحتمالي ، لان صبرها يوجب تأكد احتمال طرو المناع ، و هذا بخلاف المقام لان المفروض هو تمكنه من الصلاة على الارض ، فهو متمكن من الامتثال القطعي و عليه لا يجوز له الصلاة بالامتثال الاحتمالي ، و سيأتي مزيد توضيح لذلك في باب النية إن شاء الله . بقي الكلام في حكم الصلاة في السفينة في حال سيرها ، و لا بد أولا من ذكر بعض الاخبار الواردة في الباب مما ظاهره التعارض و التنافي . فمنها : ما رواه الحلبي أنه سأل أبا عبد الله عن الصلاة في السفينة ، فقال :

/ 408