کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و هذا بخلاف باب القواطع ، فإن من أدلة القواطع نستكشف لا محيص من أن هناك أمرا وجوديا ، و إن لم يكن متعلقا لارادة الفاعل و متعلق الطلب و التكليف ، و هذا الامر الوجودي أمر واحد مستمر قائم بالاجزاء و لا يضره تبادلها ، و قد أخذ هذا الامر الوجودي محلا لعدم تلك القواطع ، و عند الشك في تخلل القاطع في أثناء هذا الامر الوجودي الذي اعتبر محلا له نستصحب عدم تخلله في محله الذي اعتبر فيه ، و ما هو متعلق التكليف ليس إلا عدم وقوع القاطع في أثناء هذا الامر الوجودي ، و هذا الامر الوجودي الذي نعبر عنه بالجزء الصوري و الهيئة الاتصالية قبل حصول ما يشك في قاطعيته لم يقع فيه قاطع ، و الآن نستصحب أيضا عدم وقوعه فيه ، و يكون ما هو متعلق التكليف محرزا بالاصل ، و لا محذور فيه أصلا ، فتأمل جيدا . هذا كله إذا كان القيد الوجودي أو العدمي موجودا في أول الشروع ثم عرض الشك في ارتفاعه . و إن كان مشكوك الحصول من أول الامر ، فمعلوم أنه بالنسبة إلى القيد الوجودي لا مجرى لاصل من الاصول بعد ما كان القيد الوجودي مما لابد في إحرازه من أول الصلاة إما بالوجدان و إما بالاصل ، فمع الشك في وجوده من أول الصلاة الذي اخذ القيد محلا فيها و وصفا لها كما هو مفروض الكلام لم يكن لاتصاف الصلاة بهذا الامر الوجودي حالة سابقة ، إذ المفروض أنه مشكوك الحصول من أول الصلاة ، فلا مجرى للاستصحاب . و أما إذا كان القيد قيدا عدميا ، ففي جريان الاصل و عدمه اضطربت كلمات القوم و الاعلام حتى الشيخ قدس سره و جريان الاستصحاب في هذا مبني على كفاية جريان استصحاب العدم السابق على الحوادث في إحراز عدم تخصص تلك الحوادث بالخصوصيات المشكوكة عند حدوثها ، كالصلاة فيما نحن فيه ، حيث إنها حين حدوثها مشكوكة التخصص بخصوصية عدم المأكولية ، إذا

/ 408