کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عن أن القيد إنما اخذ على نحو السلب الكلي ، حيث جواز لبس سائر الافراد الغير المضطر إليها ينافي الانحلالية ، و أن كل فرد من أفراد المأكول مانع مستقل و تعلق النهي الغيري به بحياله . إلا أن الشأن في جواز ذلك ، فإن الظاهر تسالم الفقهاء على ما حكي أنه لابد من الاقتصار على المضطر إليه و لا يجوز لبس الزائد ، و هذا التسالم يكشف عن الانحلالية لا السلب الكلي ، كما لا يخفى وجهه . فظهر أن ما تخيل وجها لان يكون النهي في مثل " لا تصل فيما لا يؤكل " على نحو السلب الكي ليس بجيد ، و الاقوى أن النهي فيما نحن فيه إنما يكون على نحو الانحلالية ، و أن كل فرد من أفراد المأكول يكون مانععا بحياله و تعلق به النهي الغيري مستقلا . و عليه تندرج الشبهة في مجاري البراءة ، فإذا شك في شيء أنه من المأكول من جهة الشبهة المصداقية يكون الشك شكا في التكليف ، و يكون من باب دوران المتعلق بين الاقل و الاكثر ، بداهة أن الانحلالية توجب تعدد القيد و النهي حسب ما يوجد من أفراد المأكول في الخارج ، فالشك في فرد يوجب الشك في النهي و التقيد زائدا عما علم من الافراد المعلومة . ثم على تقدير التنزل و تسليم كون النهي على نحو السلب الكلي لا الانحلالي ، فالشبهة أيضا مندرجة في مجاري البراءة ، ضرورة أنه بناء على السلب الكلي و إن كان النهي واحدا و القيد فاردا ، إلا أنه لا إشكال في اتساع دائرة متعلق النهي و القيد حسب سعة ما يوجد من أفراد المأكول ، و أن كل ما يوجد في الخارج من أفراده يوجب زيادة المتعلق و توسعة في ناحية القيد ، و هذا المقدار يكفي في اندراج الشبهة في مجاري البراءة ، كما عرفت وجهه في التكاليف الاستقلالية ، بداهة أنه بناء على هذا أيضا يرجع الشك فيه إلى الشك في التكليف لا الشك في الامتثال .

/ 408