کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاجزاء في الزمان ، من دون أن يكون مترتبا على العنوان الملازم ، فلو أحرزت الصلاة بالوجدان و الطهارة بالاصل ترتب عليه أثر الصحة ، و كذا لو احرز الاستيلاء بالوجدان و عدم الرخصة بالاصل ترتب عليه أثر الضمان ، و كذا لو احرز إسلام الوارث بالوجدان و حياة المورث بالاصل ترتب عليه أثر الوراثة ، إذا كان إسلام لوارث معلوم التاريخ بحيث لا يكون مجرى للاصل ، و لو كان مجهول التاريخ كان الاصلان من الطرفين متعارضين ، و المثال الذي ذكره أخيرا بقوله " و الاوصاف المتوقفة لزوم العقد على اتصاف العوضين . . إلخ " راجع إلى أن موضوع الاثر هو العنوان الملازم ، فلا يكفي إحراز العقد بالوجدان و سلامة العوضين من العيوب بالاصل في ترتب لزوم العقد ، ما لم يحرز وقوع العقد على العوض المتصف بالسلامة ، فتأمل جيدا . هذا كله فيما إذا كان التركيب من الاجزاء المتباينة . و أما إذا كان التركيب من العرض و محله ، ففي عالم التصور يمكن أن يلاحظ العرض القائم بمعروضه تارة بما أنه شيء بحيال ذاته ، و يتصوره بما أنه معنى من المعاني وشئ من الحوادث ، كأن يلاحظ مثلا زيدا و يلاحظ أيضا عدالة زيد بلحاظ مستقل من دون أن يأخذه وصفا و نعتا لزيد ، بل بما أنه هو في قبال زيد شيء من الاشياء ، و اخرى يلاحظه بما أنه نعتا قائم بزيد و عارض له و حاصل لموضوعه لاحق به . فإن لاحظه على الوجه لا يصح حمله على معروضه ، لان العرض بهذا الوجه يكون مبدأ الاشتقاق الذي لا يحمل على الذات ، و لحاظ العرض بهذا الوجه هو الذي اصطلح على تسميته بالمحمول المقارن ، سواء اخذ وجوده قيدا للموضوع و المتعلق أو عدمه ، فإن اخذ الوجود يكون القيد حينئذ هو الوجود المقارن ، و إن اخذ عدمه يكون القيد هو العدم المقارن . و أخذ العرض بهذا الوجه هو الذي يصح

/ 408