کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و غير ذلك من الشرائط و الاجزاء . و في جواز الصلاة كذلك إشكال ، فان الظاهر من قوله عليه السلام " لا يصلي على الدابة الفريضة إلا المريض . . إلخ " هو عدم جواز الصلاة على الدابة مطلقا سواء كانت واقفة أو سائرة ، فيكون نفس الكون على الدابة مانعا عن الصلاة عليها كمانعية المأكول عن الصلاة فيه . و كون المنع عن الصلاة على الدابة إنما هو لاجل أن الغالب عدم إمكان استيفاء جميع الافعال عليها فيكون الحكم واردا مورد الغالب كما في الجواهر ( 1 ) مما لا يمكن المساعدة عليه ، لان النفي في قوله عليه السلام " لا يصلي . . إلخ " لم يرد إلا لبيان مانعية الدابة عن الصلاة عليها ، و ليس له نظر إلى حيثية الاجزاء و الشرائط و أنه مطلق بالنسبة إلى إمكان استيفائها و عدمه ، حتى يمنع إطلاقه بالنسبة إلى ذلك بدعوى أن الغالب عدم إمكان الاستيفاء فالحكم وارد مورد الغالب ، لما عرفت من أن قوله عليه السلام " لا يصلي على الدابة " كقوله " لا يصلي في الحرير " ظاهر في شرطية عدم الدابة و أنه وارد لمجرد بيان ذلك ، فليس النفي متعرضا لحال الافعال حتى يبحث عن إطلاقه بالنسبة إلى ذلك و عدم إطلاقه . نعم بالنسبة إلى مانعية الدابة يكون مطلقا من حيث كونها واقفة أو سائرة ، غاية الامر أنا نقطع بأن الدابة من حيث كونها دابة ليس لها خصوصية تمنع عن الصلاة عليها ، و إنما المانع هو عدم القرار الذي نسب إلى المشهور اعتباره في الصلاة زائدا على الاستقرار ، و المراد من القرار هو أن يكون المصلي مستقرا على الارض و لو بواسطة أو ما بحكمها كالماء على ما سيأتي من جواز الصلاة في السفينة . و تنقيح البحث في المقام يستدعي بسطا في الكلام فنقول : إن المصلي تارة

1 - جواهر الكلام : ج 7 ص 420 .

/ 408