کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خارج عن المقسم و غير متعرض له في هذا التقسيم ، إلا أن ذلك لا يوجب خروجه عن عموم قوله عليه السلام " و كل شيء حرام أكله " . مع أنه يمكن أن يقال : إن الذبح في الرواية إنما يكون كناية عن مطلق ما يتحقق به التذكية لا خصوص فري الاوداج ، و إنما كان التعبير بالذبح لان غالب ما يتحقق به التذكية هو الذبح ، و حينئذ يصير المعنى أن كل ما حرم أكله فالصلوة فيه فاسدة سواء ذكي بما يذكى به أو لم يذك و حينئذ يعم ما لانفس له لان ما لا نفس له له تذكية ، غايته أن تذكيته ليس بالذبح بل بالخروج من الماء مثلا كما في السمك . و الحاصل : أن مقتضى العموم هو عموم المنع لكل حيوان . و يؤيد ذلك بل يدل عليه استثناء خصوص الخز مع كونه مما لانفس له ، بناء على ما ذكره الشهيد قدس سره من أن الحيوانات البحرية كلها مما لانفس لها إلا التمساح ، و حينئذ يكون استثناء الخز مع كونه بحريا لانفس له دليلا على عموم المنع لكل حيوان ، فتأمل جيدا . نعم لا يعم ما كان قابل للاكل لعدم لحم فيه كالقمل و البراغيث و الزنبور و أمثال ذلك ، فإن الموضوع في غالب الادلة هو ما لا يؤكل لحمه ، فما لا لحم له خارج عنها ، و ما في بعض الادلة من التعبير بحرمة الاكل كما في صحيح إبن بكير ( 1 ) فالمراد منه أيضا ما حرم أكل لحمه لانصرافه إلى ذلك ، بل ربما يستدل على الجواز بالسيرة القطعية و غير ذلك كما لا يخفى على المتتبع ، فالظاهر خروج ما لا لحم له عن عنوان الادلة . كما أن الظاهر خروج الانسان عنه أيضا لانصرافه إلى الانسان ، فلا بأس بالصلاة مصاحبا لشعر الانسان و ريقه ، و يدل على ذلك ما في الصحيح كتبت إلى

1 - الوسائل : ج 3 ص 250 باب 2 من أبواب لباس المصلي ، ح 1 .

/ 408