کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

شمول قوله " من صلى إلى القبلة " لصورة النسيان و كونه مختصا بالمتحري ، و هذا بخلاف قوله " ما بين المغرب و المشرق قبلة " فإنه و إن كان النسبة بينه و بين حديث " لا تعاد " بالعموم من وجه أيضا إلا أنه حيث كان لسان " ما بين المغرب و المشرق قبلة " لسان الحكومة يقدم على حديث " لا تعاد " و لا تلاحظ النسبة و هذا بخلاف " من صلى إلى القبلة " فإنه لا يكون حاكما على حديث " لا تعاد " بل معارضا له بالنسبة إلى خارج الوقت ، و أما في الوقت فلا تعارض بينهما لاتفاقهما على وجوب الاعادة فيه ، هذا . و لكن مع كون النسبة بينهما بالعموم من وجه يمكن أن يقال بأظهرية قوله " من صلى إلى القبلة " في شموله لصورة النسيان من شمول " لا تعاد " إلى الصلاة إلى النقطتين و ما بحكمه . و بيان ذلك : هو أنه ليس المستفاد من عقد المستثنى في حديث " لا تعاد " إلا قضية جزئية و هو إعادة الصلاة من القبلة في الجملة ، و ليس لها إطلاق بالنسبة إلى جميع الاحوال ، بداهة أن حديث " لا تعاد " إنما سيق لبيان حكم المستثنى منه و هو عدم إعادة الصلاة من الخمسة ، و لم يرد لبيان حكم الاعادة من الخمسة ، فلا يمكن أن يقال : إن فوات كل واحد من الخمسة موجب لبطلان الصلاة مطلقا ، بل المستفاد منه ليس إلا البطلان في الجملة ، لان رفع السلب الكلي الذي دل عليه عقد المستثنى منه إنما يصدق بالايجاب الجزئي الذي هو مفاد عقد المستثنى ، فالقول ببطلان الصلاة مطلقا و في جميع الاحوال لا يستفاد من حديث " لا تعاد " إلا بمعونة مقدمات اخر من أن الايجاب الجزئي في قوة الاهمال ، و خروج عقد المستثنى عن الفائدة مع كون المتكلم بصدد البيان ، و غير ذلك من مقدمات الحكمة . و هذا بخلاف الاطلاق المستفاد من قوله " من صلى إلى القبلة " فإن

/ 408