کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و حملها على التعبد طابقت الكعبة أو لم تطابق ، و ما ورد في صحيح زرارة عن الباقر عليه السلام لا صلاة إلا إلى القبلة قال : قلت : أنى حد القبلة ؟ قال : ما بين المغرب و المشرق قبلة كله ( 1 ) . لا يكون صريحا في جواز التوجه إلى أي نقطة مما بين المغرب و المشرق اختيارا ، لاحتمال أن يكون السوأل عن حد القبلة هو الحد الذي إذا صلى الانسان فيه تكون صلاته صحيحة و لو في الجملة و في بعض الاوقات ، كما إذا تبين له الخطأ بعد الجهد و أن صلاته لم تكن على جهة القبلة ، فإن في هذا الحال تصح الصلاة إذا كانت بين المشرق و المغرب و لم يكن مستدبرا للقبلة ، كما هو رأي المعظم . و الحاصل : أنه يمكن أن يكون السوأل عند حد القبلة هو الحد الذي يجوز إيقاع الصلاة فيه اختيارا ، و يمكن أن يختص ببعض الاحوال . و مما يبعد المعنى الاول هو أنه من المستبعد جدا أن يختفي لمثل زرارة حد القبلة مع وروده في الكتاب العزيزي بقوله تعالى : فول وجهك شطر المسجد الحرام ( 2 ) . فمن المحتمل أن يكون جهة السوأل هو المعنى الثاني ، فتأمل . كما أنه يمكن أن يكون المعنى أن ما بين المغرب و المشرق قبلة كله لكن لا لكل أحد بل تختلف الاشخاص في ذلك ، فرب شخص تكون قبلته منحرفة عن المغرب بقليل ، و رب شخص يكون انحرافه أزيد و كذا إلى أن يصل إلى حد يكون قبلة الشخص مما تقرب المشرق ، و هذا الاختلاف إنما ينشأ من اختلاف البلدان في الطول و العرض ، فما بين المغرب و المشرق كله قبلة على حسب اختلاف البلاد ، فتأمل و على كل تقدير لا يمكن الاخذ بإطلاق الصحيحة و القول بجواز استقبال أي نقطة مما بين المغرب و المشرق ، هذا مع أنه يمكن أن يدعى الاجماع على خلافه ،

1 - الوسائل : ج 3 صص 228 باب 10 من أبواب القبلة ، ح 2 . ( 2 ) البقرة : الآية 143 .

/ 408