کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الجسمين مع رطوبة أحدهما حتى يقال : إن الموضوع مركب من أمرين : تماس الجسمين المحرز بالوجدان ، و رطوبة أحدهما المحرز بالاصل ، بل الاثر مترتب على ما هو معلول لهذا التماس من انتقال الرطوبة من أحدهما إلى الآخر ، فإن الانتقال هو المؤثر في التنجيس لا مجرد الملاقاة ، ففي مثل هذا أيضا لا يندرج تحت قاعدة ضم الوجدان بالاصل . و كذلك يكفي في إدراك الركعة و ترتب أحكام الجماعة على مجرد استصحاب بقاء الامام في الركوع بدعوى أن الموضوع مركب من ركوع المأموم في ظرف ركوع الامام و قد أحرز المأموم ركوعه بالوجدان و ركوع الامام بالاصل نظير استصحاب طهارة الفاعل في ظرف الصلاة و ذلك لان موضوع إدراك الركعة و أحكام الجماعة ليس هو ذلك بل الموضوع في لسان الدليل إنما هو ركوع المأموم قبل رفع رأس الامام من ركوعه و هذه القبلية من لوازم ذلك المركب لا أن الموضوع نفس المركب حتى يندرج في ضم الوجدان بالاصل . و حاصل الكلام : أنه كلما كان الموضوع أمرا منتزعا أو مطلوبهم أو ملازما أو ملزوما للامر المركب مما هو حاصل بالوجدان و ما هو حاصل بمودى الاصل لا ينفع جريان الاصل في إثبات ما هو موضوع الاثر إلا على القول بالاصل المثبت . و منه يظهر أن الاثر لو كان مترتبا على المركب لكن لا بما أن أجزاءه مجتمعين في الزمان ، بل باعتبار الربط الخاص الحاصل بين اجتماع تلك الاجزاء في الزمان لا ينفع جريان الاصل بضم الوجدان في إحراز ذلك الربط الخاص ، كما لو قال : إن جاءك زيد راكبا فأكرمه ، فإن الاكرام لم يترتب على نفس مجئ زيد و ركوبه ، بل الاثر مترتب على المجئ الخاص ، و هو حالية الركوب للمجئ الذي يعبر عنه بهيئة الحال ، فإن في مثل هذا لو أحرزنا مجئ زيد و ركوبه في زمان واحد

/ 408