کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المتضمن للامر بالبدء بالفريضة المقضية قبل قضأ النوافل . و الاستدلال بمثل هذا لما نحن فيه في غاية الضعف ، أما الرسل فمضافا إلى كونه مرسلا ، و لم يثبته الاصحاب في الكتب المعتبرة ، و إنما ذكره الشيخ رحمه الله في كتابي المبسوط ( 1 ) و الخلاف ( 2 ) و لم يذكره في التهذيب و الاستبصار الذي عليهما المعول لم يوجد أحد أفتى بعمومه ، فإن لازمه عدم جواز التطوع لمن نذر أن يصلي ركعتين في مدة سنة ، أو آخر نفسه لذلك ، و هذا كما ترى لم يقل به أحد و لا يمكن القول به . و أما رواية زرارة ( 3 ) فمع معارضتها بعدة من الرويات الدالة على استحباب التطوع بركعتين قبل قضأ الفريضة يمكن حمل النهي فيها على المرجوحية أو نفي الكمال ، كما يمكن حمل الامر الوارد في خبر يعقوب بن شعيب ( 4 ) بالبدأة بالفريضة على الافضلية ، لما دل من الروايات الصحيحة الصريحة في جواز التطوع لمن عليه فريضة خصوصا و عموما ، كما ورد في تقدم قضأ ركعتي الفجر على قضأ صلاة الصبح ، و تقديم صلاة الليل لمن كان عليه دين من صلاة ، و غير ذلك من الاخبار . و من هنا قيل : لا مرجوحية في فعل النافلة لمن عليه فريضة ، و إن قلنا بالمرجوحية في وقت الفريضة ، فتأمل فإنه ليس بعيدا ، لقوة أدلة الجواز . بل يظهر من بعضها أن ما ورد في حكم التطوع كراهة مقصور بما إذا كان في وقت الفريضة ، و أما مسألة التطوع لمن كان عليه فريضة فهو خارج عن ذلك ، ففي

1 - المبسوط : ج 1 ص 127 من كتاب الصلاة

2 - الخلاف : ج 1 ص 386 من كتاب الصلاة

3 - الكافي : ج 3 ص 292 باب من نام عن الصلاة أوسها عنها ، ح 3 . . ( 4 ) الوسائل : ج 3 ص 206 باب 61 من أبواب المواقيت ، ح 4 .

/ 408