في ضابط إحراز بعض الموضوع بالوجدان والآخر بالاصل هو أن يكون الموضوع ذا أثر شرعي - کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

في ضابط إحراز بعض الموضوع بالوجدان والآخر بالاصل هو أن يكون الموضوع ذا أثر شرعي

بعض الموارد بتخيل أن مؤدى الاصل يكون جزء موضوع الاثر ، مع أنه لا يكون كذلك و كان موضوع الاثرر أمرا آخر لا يمكن إثباته بمؤدى الاصل إلا على نحو المثبتية ، و كذلك العكس فإنه ربما يكون المؤدى جزء الموضوع و يتخيل عدمه ، فلا بد من تعيين الضابط الكلي لذلك فنقول : إنه كلما كان الاثر الشرعي المجعول مترتبا على عدة أجزاء داخلية أو خارجية ، بحيث لو أحرزنا تلك الاجزاء و اجتماعها في عمود الزمان ، سواء كان إحراز ذلك بالوجدان أو بتعبد شرعي ، لم يبق لنا شك في ترتب ذلك الاثر الشرعي المجعول ، و لا تردد في حصول أمر آخر له دخل في ترتب الثر لم نكن محرزين إياه ، ففي مثل هذا يكفي إحراز بعض تلك الاجزاء بالوجدن و البعض الآخر بالاصل ، و ذلك لا يكون إلا إذا كان الموضوع المركب متألفا من أجزاء متبائنة ليس لها جامع سوى اجتماعه في الزمان ، من دون أن يكون هناك أمر آخر له دخل في الموضوع منتزعها عن اجتماع هذه الاجزاء في الزمان ، أو مطلوبهم له ، أو ملازما له ، فإن في جميع هذا لا يكفي إحراز بعض تلك الاجزاء بالوجدان و الآخر بالاصل ، إلا إذا كان نفس ذلك الامرر المنتزع أو المعلول أو الملازم الذي فرض له دخل في ترتب الاثر محرزا إما بالوجدان أو يكون مؤدى الاصل هو بنفسه ، و لا يكفي جريان الاصل في منشأ الانتزاع إلا على القول بالاصل المثبت . و حاصل الكلام : ضابط إحراز بعض الموضوع بالوجدان و الآخر بالاصل هو أن يكون الموضوع ذا أثر شرعي ، و يكون ذلك الموضوع مركبا من جزءين فصاعدا ليس بينهما جامع سوى تحققهما في الوعاء الذي اخذ موضوعا للاثر في ذلك الوعاء ، مثلا لو كان طهارة المغسول مترتبا على الغسل بالماء الطاهر ، بحيث يكون الموضوع مركبا من الماء و كونه طاهرا كما هو كذلك ، فحينئذ لو أحرزنا الماء بالوجدان و طهارته بالاصل أو بالعكس و غسلنا في مثل هذا الماء لم يبق لنا شك

/ 408