80 باب استحباب التواضع لله بترك اكل الطيبات حتى نخل الطحين والافراط في التنعم باطعمة العجم ونحوها فيه تسعة احاديث واشارة إلى ما تقدم ويأتي وفيه ترك الفالوزج والنص على اباحته واكل الخل والزيت وخبز الشعير بغير نخل
كثيرا قال البرقى : قال ابن سنان و في رواية أبي بصير قال : نزلت فيهم هذه الاية " ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة " الاية .5 العياشي في تفسيره عن حفص بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان قوما في بني إسرائيل كان يؤتى لهم من طعامهم حتى جعلوا منه تماثيل يستنجون بها فلم يزل الله بهم حتى اضطروا إلى التماثيل ينقونها و يأكلونها و هو قول الله : " ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة " الاية .6 و عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبي يكره ان يمسح يده بالمنديل و فيها شيء من الطعام تعظيما له الا ان يمصها أو يكون إلى جانبه صبي فيمصها له قال : وانى اجد اليسير يقع من الخوان فآخذه فيضحك الخادم ثم قال : ان أهل قريه ممن كان قبلكم كان الله قد أوسع عليهم حتى طغوا فقال بعضهم لبعض : لو عمدنا إلى شيء من هذا النقي فجعلناه يستنجى به كان الين علينا من الحجارة قال : فلما فعلوا ذلك بعث الله على ارضهم دوابا اصغر من الجراد فلم تدع لهم شيئا الا أكلته فبلغ بهم الجهد إلى ان أقبلوا على الذي كانوا يستنجون به فاكلوه و هي القرية التي قال الله : " ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة إلى قوله بما كانوا يصنعون " .أقول : و تقدم ما يدل على ذلك و يأتي ما يدل عليه .باب 80 استحباب التواضع لله بترك أكل الطيبات حتى ترك نخل الطحين و الافراط في التنعم باطعمة العجم و نحوها 1 أحمد بن أبي عبد الله البرقى في المحاسن عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة و محمد( 5 ) تفسير العياشي 2 : 273 فيه : تماثيل بمدن كانت في بلادهم يستنجون .( 6 ) تفسير العياشي 2 : 273 فيه : ( فاتفقده فيضحك ) و فيه : ( نستنجي ) و فيه : ( شيئا خلقه الله يقدر عليه الا أكله من شجر أو غيره فبلغ ) أخرج صدره عن الكافي و المحاسن في 1 / 53 راجعه و اخرج قطعة عن المحاسن في 8 / 76 و يأتي عن الكافي في 3 / 131 من الاطعمة المباحة .تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 40 من أحكام الخلوة و هاهنا في ب 76 و 77 و 78 و يأتي ما يدل عليه في ب 81 و 83 و 84 .الباب 80 فيه 9 أحاديث : ( 1 ) المحاسن : 410 لم يذكر فيه صدره و لعله أسقط عن الطبع ، أورده ايضا في ج 2 في 4 / 14 من الملابس .