خطبه 101-در زمينه سختيها - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

قطب الدین راوندی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 101-در زمينه سختيها

و قوله (قد الجمهم العرق) اى سال من الناس يوم القيامه العرق الى ان يصل الى قرب افواههم فكانها الجمهم (و رجفت بهم) حركتهم.

ثم ذكر فتنا اخرى شديده، و قال (لا تقوم لها قائمه) اى لا تقوم لتلك الفتنه قائمه فرس، اى لا تقاتل منها اهلها و لايطيق خيل اصحاب تلك الفتن.

(قيل) اى لايبقى لها قلعه قائمه، يعنى ينهدم كل بنيه لها.

و قوله (و لا ترد لها رايه) اى تظفر رايتها و لا يردها احد.

و قوله (تاتيكم مزمومه مرحوله) اى تكون تامه الاسباب كامله الالات.

و قوله (يحفزها قائدها و يجهدها راكبها) اى يبالغ فى انقياد نايرتها فرسانها و رجالتها.

و (حفزه) اى دفعه من خلفه.

و الكلب: الشده.

و قوله (شديد كلبهم قليل سلبهم) اى يقتلون و لايسلبون.

و (نقم الله) اى عقوباته.

و الرهج: الغبار، و روى (و لا رهج و لا دخن) و الدخن: الدخان، و منه هدنته على دخن اى سكون لعله لا للصلح.

و (الدخن) ايضا: الكدوره الى السواد.

و الموت الاحمر: القتل.

(و الجوع الاغبر) اى القحط و الجدب و قله الشى ء.

و هذا القتل اشاره الى صاحب الزبج الذى ظهر بالبصره من قبل، و انما وصف الجوع بالاغبر لان الجائع يرى الافاق مظلمه فكان عليها غبارا، و موت احمر يوصف بالشده، و منه الحديث (كنا اذا احمر الباس التقينا برسول الله صلى الله عليه و آله).

/ 421