و لما انتهت: اى اتصلت الى على عليه السلام (انباء السقيفه) اى اخبار سقيفه بنى النجار من بيعه الناس (بها) لابى بكر.و الكلام الى آخره واضح.وروى انه عليه السلام استرجع فى آخر ذلك الكلام فقال (انا لله و انا اليه راجعون).و قوله (فلما خلى لهم العرصه) اى لم يخل لمعاويه و اصحابه عرصه مصر و لامكنهم من ان ينتهزوا الفرصه.
خطبه 067-شهادت محمد بن ابى بكر
ثم ذكر ان هذا ليس بذم لمحمد بن ابى بكر (ولكنه مدح لهاشم بن عتبه، و كانه كان يريد ان يبعثه الى مصردون محمد بن ابى بكر) و رايه عليه السلام قويا الا ان محمدا يصيبه موجده لذلك.و والده محمد بن ابى بكر اسماء بنت عميس كانت زوجه جعفر بن ابى طالب عليه السلام، فلما قتل تزوج به ابوبكر، فلما توفى ابوبكر تزوج بها اميرالمومنين عليه السلام، فكان محمدبن ابى بكر ربيب على عليه السلام و كان اليه محبوبا.