خطبه 152-ستايش خدا - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

قطب الدین راوندی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 152-ستايش خدا

و ذكر بعد الحمد لله انه تعالى دلنا على وجوده بفعله الخاص الذى (هو خلق الاجسام، فمن علم حدوثها استدل به على صانع قارد لذاته، و من علم كون هذه) الاجسام محدثه علم ان صانعها قديم، ليصح كونه قادرا لذاته.

و القديم هو الواجب الوجود فى الازل و لا تلمسه الحواس التى هى اليد و الرجل و نحوهما، و يوكده الروايه الاخرى، و هى لا تشتمله الا يدى.

و المراد بالمشاعر هنا الحواس، و يكون فى اللغه مواضع المناسك ايضا.

قوله هو الاحد لا بتاويل عدد بل لكونه لا مثل له و لا ند و لا ضد و لا شبيه و لا نظير.

و قوله من وصفه اى من وصف الله بصفات المحدثين فقد جعل له تعالى حدا و ابتداء، و عده من جمله المحدثات و انكر قدمه.

و قوله اذ لا معلوم و لا مقدرو اى كان الله قادرا عالما و لم يكن هذه الموجودات المعلومه و المقدوره، يدل عليه قوله رب اذ لا مربوب.

و قوله قد طلع طالع قيل انما قاله بعد رجوع الامر اليه على ما شافهه النبى صلى الله عليه و آله.

و لمع لا مع بقتل عثمان، و اشار الى بعض مالاح.

و قوله ظاهر علم و باطن حكم المراد بالعلم و الحكم هنا القرآن، و من يتعلق بقوله بين الله حججه و هم محمد و الاوصياء الاثناعشر من عترته الذين يدل عليهم ظاهر آيات كثيره من القرآن و باطن احكام القرآن يدل عليهم ايضا، فهم عالمون لها دون غيرهم، و لا يدخل الجنه الا من عرفهم و عرفوه.

انما قال ذلك لان من يجوز خلو الزمان من الامام المعصوم الذى هو لطف للمكلفين لم يعرف عدل الله، اذ كان عنده انه تعالى اخل بالواجب الذى هو اللطف فى التكليف، و لا يدخل النار على سبيل الخلود الا هو كافر، و هو من انكره الله و انكر حجج الله و لا يعرفونه بكونه مومنا.

/ 421