و الدرك: اللحاق: اى ان الانسان يفرح اذا نال شيئا و ذاك مما لا يفته فانه رزقه، و يحزن اذا لم يدرك شيئا و لا يكون ذلك رزقه، و ينبغى ان يكون اسفه و حزنه على ما يفوته من امر الاخره، و ذلك يصح فى كلى الرزقين طالب و مطلوب.
نامه 023-پس از آنكه ضربت خورد
و قوله اقيموا هذين العمودين اى الشهادتين و ما ينفعهما و عمود البيت معروف.و ما فجانى: اى ما اتانى غفله.و القارب: من يكون بينه و بين الماء ليله و ورد: اى دخل الماء، و الابرار: المطيعون.