نامه 013-به دو نفر از اميران لشگر - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

قطب الدین راوندی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

نامه 013-به دو نفر از اميران لشگر

و الحيز: كل ناحيه، و اصله من الواو، من حازه اى جمعه، يقال: هو فى حيزك اى فى ناحيتك.

و الاحزم: الاثبت، و هو افعل من الحزم، و هو ضبط الرجل امره و اخذه بالثقه.

و هو امثل قومه: اى ادناهم للخير و اخيرهم بالجمل.

نامه 014-به سپاهيانش

الوصيه: الامر الى الغير بما يعمل به مقترنا بوعظ يصل تصرفه بما يكون بعد الموت فيما قبل الموت، مشتق من وصى الشى ء اذا وصله، و الجمع وصايا.

و هزمت العدو: كسرته هزما و هزيمه.

و الهزيمه: الرده.

و قوله فاذا كانت الهزيمه باذن الله و ان لم يضف ذلك الى معاويه و اصحابه (او الى طلحه و الزبير و اصحابهما و هذا اصح) فانه من حيث اللفظ يعلم انه للعدو.

و لا تصيبوا معورا: اى مريبا، و الاعوار: الربيه، يعنى لا تقتلوا الا من تقطعون انه من جمله الاعداء فربما يختلط الجيشان و لا يتعارفان.

و قيل: هو من اعور الصيد اذا امكنك، و اعور الفارس اذا ظهر فيه موضع خلل للضرب، فهو معور، يعنى اذا هزموا و كان رجل منهزم منهم يمكنك قتله فلا تقتله فى حال انصرافه و انهزامه.

و اجهزت على الجريح: قتلته.

و لا تجهزوا على جريح: اى لا تتموا قتله، يقال: اجهزت على الجريح: اذا اسرعت قتله و قد تممت عليه، و لا تقل: اجزت على الجزيح.

و هذه الوصيه لعسكره لا يجور ان تكون بصفين، و لعلها كانت بالجمل، لان هذه الاحكام التى امر بها تختص بالبغاه الذين لا يكون لهم رئيس وفيئه يرجعون اليه، فلا يجهز على جرحاهم و لا يتبع مدبرهم، فاما اذا كان لهم رئيس فكلا الامرين
جائز فيهم.

و قوله و لا تهيجوا النساء اى لا تئوروا غضبهن، و هاج الشى ء و هاجه غيره: اى اثاره، يتعدى و لا يتعدى، و هيجه للتكثير.

و روى و لا تهيجوا النساء اى لا تيبسوهن و لا تغيروا وجوههن بالخوف، يقال: هاج النبت اذا اصفر لليبس.

و سببن: اى شتمن اعراضكم، اى نفوسكم.

و القوى جمع قوه، و هى ضد الضعف.

و ان كنا لنومر: اى انه يعنى ان الامر و الشان كنا قد امرنا النبى صلى الله عليه و آله بالكف عن ايذائهن و كن كافرات.

و الروايه الصحيحه: و ان كان الرجل يتناول المراه، لان اللام انما يدخل بعد ان التى هى مخففه من الثقيله كما ذكر آنفا، و ان هذه للشرط.

و قوله فيعير اى يعاب جوابه.

و الفهر: الحجر.

و الهراوه: العصا.

و العقب: ولد الرجل ذكرا و انثى.

و قوله و عقبه من بعده عطف على الضمير المستكن فى قوله فيعير من غير ابراز الضمير للجار و المجرور الواقع بينهما، فانه كالعذر لجواز ذلك، كقوله تعالى ما اشركنا و لا آباونا، و لم يقل اشركنا نحن و لا آباونا لوجود لا الواقعه بينهما، و لو لم يكن هذا الحائل فى الموضعين لوجب ابراز الضمير فيهما.

/ 421