خطبه 211-در ترغيب يارانش به جهاد - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

قطب الدین راوندی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 211-در ترغيب يارانش به جهاد

شرح اين قسمت در كتاب مورد استفاده نيامده است.

خطبه 212-تلاوت الهيكم التكاثر

تكلم عليه السلام بهذا الكلام بعد ان كان قرا سوره الهيكم التكاثر، و سبب نزولها ان حيين من قريش بنى عبدمناف و بنى سهم تفاخروا ايهم اكثر عددا، فكثرهم بنو عبدمناف، فقال بنو سهم: ان البغى اهلكنا فى الجاهليه فعادونا فى الاحياء و الاموات فكثرتهم نفوسهم.

و المعنى انكم تكاثرتم بالاحياء حتى اذا استرعيتم عددهم صرتم الى المقابر فتكاثرتم بالاموات، عبر عن بلوغهم ذكر الموتى بزياره المقابر تهكما بهم.

و قيل: كانوا يزورون المقابر فيقولون: هذا قبر فلان و هذا قبر فلان، عند تفاخرهم.

و المعنى شغلكم ذلك، و هو ما لا يعنيكم و لا يجدى عليكم فى دنياكم و آخرتكم عما يعنيكم من امر الدين الذى هو اهم و اغنى من كلامهم.

و قيل: نزلت فى اليهود، قالوا: نحن اكثر من بنى فلان و بنو فلان اكثر من بنى فلان، الهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا.

و المراد شغلكم التبارى فى الكثره و التباهى فيها فى الاموال و الاولاد الى ان متم و قبرتم منفقين اعماركم فى طلب الدنيا و الاشتياق الهيا و التهالك عليها، الى ان اتاكم الموت لاهم لكم غيرهما عما هو اولى بكم من السعى لعاقبتكم.

و زياره القبور عباره عن الموت.

كلا ردع و تنبيه على انه لا ينبغى للناظر لنفسه ان تكون ا
لدنيا جميع همه و لا يهتم بدينه.

سوف تعلمون انذار ليخافوا فينتبهوا عن غفلتهم.

و كرر، اى سوف تعلمون فى القبر ثم سوف تعلمون فى الحشر، او اذا رايتم الجنه و اذا رايتم النار.

يعنى سوف تعلمون عاقبه تباهيكم و تكاثركم اذا نزل بكم الموت.

ثم كرر التنبيه و قال (لو تعلمون) محذوف الجواب، يعنى لو تعلمون ما بين ايديكم كعلمكم ما تستيقنونه من الامور التى و كلتم بعملها هممكم لفعلتم ما لا يوصف، و لكنكم جهله ضلال.

ثم بين لهم ما انذرهم منه فقال (لترون الجحيم) و كان كفار مكه فى الخير و النعمه، فيسالون يوم القيامه عن شكر ما كانوا فيه و يعذبون على ترك الشكر.

و قوله عليه السلام (يا له مراما) اى يا قوم تعالوا لهذا العجب، فالضمير فى له للعجب الذى هو كالمعلوم عند النداء بحرفه يا، و اللام هى التى للمدعو اليه فى مثل هذا الموضع و فى الندبه.

ثم ميز ذلك العجب و قال مراما فنصبه على التمييز و عطف عليه شيئين آخرين دعا الناس الى عجب.

و ذكر انه ثلاثه اشياء: مرام هولاء اى مطلبهم البعيد من جواز ان يطلب العاقل مثله، و كونهم زائرين للقبور على ما ذكرناه لغفلتهم او مع غفلتهم و خطرهم اى اشرافهم على الهلاك، و المخاطره بالنفس امر مفظع، يقال: فظع الامر فهو
فظيع اى شديد، و كذا افظع فهو مفظع.

و الزور مصدر يوصف به الواحد و الجمع، يقال: رجل زور و رجال زور.

و لقد استخلى هولاء المتفاخرون من امواتهم معتبرا بذكر و يعظ، اى وجدوا موضع التذكير خاليا من الفائده لما افتخروا بها و تناولوا ذكرهم على وجه يبعد الانتفاع به.

و مفعول استخلى محذوف.

و (اى منصوب) بعفل مقدر بعده، اى وجدوا.

ثم استفهم على سبيل التوبيخ فقال افبمصارع آبائهم يفتخرون و هم فى مقام ذله و عبره و هذا الافتخار بهم من الغفله، فلو نطقت تلك المقابر لقالت: هولاء اصحابنا ماتوا ضالين، و انتم تذهبون بعدهم جاهلين، تمشون على روسهم و تزرعون مواضع قبورهم، و تطلبون النبات من حيث اجسادهم فيه مدفونه، ضاعت ايامكم جميعا فكانها تبكى عليكم.

و روى يا مراما على ان المرام يكون منادى.

و روى اى مذكر اى وجدوا من المزورين مذكرا و موضع اتعاظ و موضع وعظ بليغ، يعنى قبورهم.

و المذكر: المعتبر، و الادكار: الاتعاظ، و هو الافتعال من ذكر يذكر.

و قوله لقد استخلوا منهم اى مذكر بفتح الكاف.

يروى على انه مصدر او موضع، و بكسرها على انه فاعل، اى اى موضع تذكير، و اى موعظه صادفوه خاليا من كل نفع، و اى واعظ وجدوه على ظنهم خاليا من نفع، و اى واعظ وجدوه على
ظنهم خاليا من منافع الاعتبار.

و تناوشوهم اى تناولوهم، (و التقدير و تناولوا ذكرهم فحذف المضاف) للفخر، و هم بان يعتبر بهم اقرب من ان يفتخر بهم، قال تعالى و انى لهم التناوش من مكان بعيد اى كيف لهم تناول ما بعد عنهم و هو الايمان و قد كان قريبا فى الحياه فضيعوه.

و المصرع مصدر و موضع، و المصارع جمعهما.

و المراد هنا المواضع، اى ايفخرون بقبور آبائهم.

و همزه الاستفهام يقتضى الفعل و يطلبه.

و الفخر: الافتخار، و هو عدم القديم.

و عديد الهلكى: عددهم، كلاهما اسم، و العد مصدر، يقال: هم عديد الحصى اى فى الكثره، و فلان عديد بنى فلان يعد فيهم.

و الهلكى جمع هالك.

و الهلاك يكون موتا و قتلا و ذهاب مال.

و خوت: اى خلت.

و يرتجعون: اى يردون.

يقول: ان هولاء الذين يفتخرون بابائهم الموتى يرددون الى وسط الاحياء ذكر اجساد خاليه من الحياه و القدره و العلم صارت كالجماد ساكنه بعد ما كان لها حركت.

ثم قال: و الله لان يكون تلك الاجساد موضع العبر اولى من ان يكونوا موضع الفخر، و الله لان يتركوا فى اذل ذل اجدر من ان يذكروا فى موضع العز.

و هبط هبوطا: نزل، و هبطه هبطا: انزله، يتعدى و لا يتعدى.

و يقال: هبط به انزله.

و الجناب: الفناء.

و احجى: اجدر.

و
العشوه: ان يركب امرا على غير بيان، و يقال: اوطاتنى عشوه اى امرا ملتبسا.

و العشوه: سواد الليل.

و الغمره: الشده، و ضربوا منهم فى غمره اى جهاله من التبيين، و منهم بيان ان الغمره المذكوره هى من الموتى.

و الضرب هنا السير، كقوله تعالى و اذا ضربتم فى الارض اى سرتم، يعنى ضربوا من ذكر موتاهم فى جهل عظيم و ساروا فى شده شديده.

و العرصه: كل بقعه بين الدور واسعه ليس فيها بناء، و الجمع عرصات.

و الربع: الدار بعينها حيث كانت، و الجمع ربوع، و الربع: المحله، يقال: ما اوسع ربع بنى فلان.

و قوله و ذهبوا ضلالا اى هلكى، يقال: ضل الشى ء اى هلك وضاع، و جاء فلان بعقب فلان اى جاء على اثره، و الجمع اعقاب.

و وطئت الشى ء برجلى: اى وضعت رجلى عليه.

و قوله تطاون على هامهم اى تمشون على رووسهم ذله و مهانه لهم، فقد جعلتموهم مواضع الاقدام.

و تستنتبون فى اجسادهم: اى صارت اجسادهم ترابا و انتم تزرعون و تطلبون النبات فى الارض، فكانكم تطلبونه فى اجسادهم.

و تستثبتون: اى تتثبتون، و الاستثبات و التثبت بمعنى.

و ترتعون فيما لفظوا: اى تاكلون ما تركوه و تنعمون فيما رموه، يقال: رتعت الماشيه اى اكلت ما شائت.

و فى القرآن ترتع اى تنعم.

و لفظت الشى ء: رميته است
حقارا.

ثم قال (و انما الايام بينكم و بينهم بواك و نوائح عليكم) اى تضيعون الاعمار بالباطل، فتكاد ايام عمركم تبكى و تنوح عليكم كما بكت و ناحت عليهم.

و يجوز ان يكون المراد اهل هذه الايام يبكون عليكم، فيكون حقيقه من وجه و مجازا من وجه.

و سلف الرجل: آباوه المتقدمون.

و الفراط: السابقون الى الماء، و الواحد فارط.

و روى فرط و هو مصدر يوصف به الواحد و الجمع.

و المناهل: موارد الماء.

و مقاوم العز: مقاماته.

و الحلبات جمع الحلبه، و هو خيل يجمع للسباق من كل اوب.

و السوقه: خلاف الملك، و هم الرعيه، و الجمع سوق، يقول: اولئك الذين افتخرتهم بهم آباوكم الذين سبقوكم الى الغايه التى هى غايه امركم اكلهم التراب فتغيرت احوالهم.

وعد ثمانيه اشياء و قال: انها صارت لهم بخلاف ما يكون للاحياء.

و البرزخ: الحاجز بين الشيئين، و البرزخ ما بين الدنيا و الاخره من وقت الموت الى البعث، فمن مات فقد دخل البرزخ.

و الفجوه: الفرجه بين الشيئين، و فجوه الدنيا: ساحتها و الجمع فجوات.

و الجماد.

الجسم الكثيف الصلب الذى يختص بيبوسه و لا توجد فيه حياه و لا لحيمه (و لا ينمون اى لا يزيدون، و الجماد اسم الجنس و لذلك لم يجمع) و روى (لا ينمون) اى لا يتحركون، و النم
يمه: الحركه و النفس، و منه: اسكت الله نامته.

و قيل هو من (نم الحديث) اى قته، اى لا يصير واحد منهم قتانا.

و الاول اعم، قال ابوذويب: و نميمه من قاصن متلبب (فى كفه حبش ء اجش و اقطع) اى صوت وتر قوس صياد.

و المضار غائب لا يرجى ايابه، و اصل ما لا يرجى، و كل ما لا يكون الانسان منه على ثقه.

و لا يحزنهم و لا يخزيهم روى كلاهما، و هما لغتان.

و لا يحفل: اى لا يبالى.

و الرواجف جمع الراجفه و هى الزلزله، يقال، رجفت الارض اى اضطربت اضطرابا شديدا.

و القواصف جمع قاصفه، و هى الرياح التى تقصف اى تكسر.

و لا ياذنون لها، اى لا يستمعون اليها، اى لا يعلمون بهذه البلايا.

و روى: و انما كانوا جميعا فتشتتوا.

و الالف: الاليف، يقال: حن الالف الى الالف، و الالاف جمع آلف، مثل كافر و كفار.

و عميت اخبارهم: اى خفيت.

و صمت ديارهم: اى لا يسمع فيها صوت، فجلعها صماء، كما سموا رجبا اصم اذا لم تسمع فيه حركه قتال، و انما يسمع فيه صوت مستغيث لانه من الاشهر الحرم.

و السبات: النوم، و اصله: الراحه، قال تعالى و جعلنا نومكم سباتا اى هم بمنزله النيام لما بدلوا بنطقهم الخرس.

و ارتجال اصفه: دخول الصفه عليهم من غير تدبير، من ارتجال الخطبه و الشعر، و هو ابت
داوه من غير تهيئه قبل ذلك.

و ارتجل الفرس: اى خلط جنسا من المشى بجسن منه.

و تانس و استانس بمعنى، اى هم جيران من حيث الجوار و القرب و لكن لا يستانس بعضهم بحديث بعض.

و الانس: خلاف الوحشه.

و احياء لا يتزاورون: اى هم قبائل.

و روى و احباء، و انما سماهم بذلك لو لا انهم لو مكنوا من الاراده لما ارادوا الانفع جيرانهم، و هذا كقولك احب زيدا المعنى احب منفعته.

ثم قال: بليت بينهم عرى التعراف: اى مع ذلك هولاء لا يتعارفون و ذهبت شفقه الاخوه التى كانت بينهم.

و بليت: اخلقت.

و العرى جمع العروه التى هى للكوز و القميص و نحوهما، وههنا استعاره.

و تعارف القوم: اى عرف بعضهم بعضا.

و الاسباب: الحبال، و المراد بها الوصله هنا.

و الجديدين: الليل و النهار.

و اى يرفع بالابتداء و ينصب على الظرف.

و ظعنوا يعنى الى القبور، اى سافروا و رحلوا.

و السرمد: الابد.

و الاخطار.

عظائم الامور.

و افظع: اشد.

و آياتها: علاماتها.

و المبائه: المنزل.

و روى و كلتا الغايتين اى غايتى من يستحق الجنه و النار، اى منزل من يدخل الجنه اعظم و احسن و اطيب مما رجاه، و كذا مقام الكافر فى النار اطم مما يخاف منها.

و الخوف: ظن مخصوص بتعلق بحصول مضره فى المستقبل او فوات منفعه.

و الرجاء: هو الظن لنفع مستقبل او دفع ضرر كذلك.

و الغايتان يح
تمل ان يكونا الجديدين، و قد جرى ذكرهما، و يجوز ان يكونا الاخطار و الايات التى مضى ذكرهما ايضا.

و قيل: معناه شاهدوا من الخطر اصعب مما كانوا يخافونه، و راوا من الايات العظيمه و الرحمه فوق ما كانوا يقدرونه فى حياتهم.

فكلا غايتهما من الخطر و العظمه امتدت لهم الى منزل فات خوفهم و رجاوهم و سبقهما، لان كلا من الرحمه و العقوبه كان فوق ما قدروا.

و عيوا: اى عجزوا.

و عميت: انمحت.

و كلحت الوجوه: اى عبست.

و النواضر: النواعم، و النضر: الحسن و الرونق، و قد نضروا النواعم المتنعمه، من النعمه التى هى التنعم.

و (الاهدام) جمع الهدم، و هو الثوب البالى.

و تكادنا: اثقلنا.

و تهكمت الربوع الصموت: اى تهدمت علينا المقابر و المحال الصامته الخاليه، يقال: تهكمت البئر اذا تهدمت.

و قيل: معناه اشتدت علينا، من قولهم تهكم عليه اذا اشتد غضبه.

و المعارف: الوجوه.

و ارتسخت: اى ثبتت.

و الاسماع الاذان.

و الهوام: الحيوانات الصغار، اى انسدت فاستكت اى صمت، يعنى: ثبتت الهوام فى اسماعهم و اقامت فيها و جعلتها موطنا، و صار التراب بمنزله كحل لعيونهم.

و خسوف العين: ذهابها فى الراس.

و الذلاقه: فصاحه اللسان وحدته فى الكلام.

و همد: مات.

و عاث: افسد (و جديد فاع
ل) و سمجها: قبحها، و هو صفه بلى.

مستسلمات: منقادات.

و الاشجان: الاحزان.

و الفظاعه: الشده، و كذا الغمره.

و لا ينجلى: لا ينكشف.

و الانيق: المعجب.

و الغذى: الذى ربى بالغذاء الحسن.

و الترف: التنعم الذى يطغى.

و الربيب: المربوب.

و التعلل: التلهى بشى ء عما هو خير منه و التجزى به كما يعلل الصبى بشى ء من الطعام عن اللبن.

وضنا: اى بخلا.

و غضاره العيش: طيبه و لينه.

و الشحاحه: البخل.

و الحسك: شوك للسعدان و نحوه، و يعمل من الحديد على مثاله فى الحرب للعدو.

فذكر غفله ارباب النعم فى الدنيا من وقوع الشده و فجاتها عليهم.

و الحتوف جمع حتف، و هو الهلاك.

و من كثب: اى قرب.

و البث: الحزن و الحال.

و النجى على فعيل الذى يشارك و يكون جماعه، قال الله تعالى خلصوا نجيا، و انما يكون كذلك لانه مصدر، قال الفراء: و قد يكون النجى والنجوى اسما و مصدرا.

و قوله و تولدت فيه فترات علل آنس ما كان بصحه فانس نصب على الحال و ما مصدريه، و هو كقولك اخطب ما يكون الامير قائما، و التقدير: فتر آنس كونه، اى فى حال ما كانت حالاته و اكوانه آنس بالصحه.

و هذا بمنزله قوله: نهاره صائم و ليله قائم، فانه نسب الانس الى الكون.

ففزع: اى فهرب و التجا الى مداواه الطبيب.

و القار: البارد.

و ثور فلان عليهم الشر: اى هيجه و اظهره.

و ذهل: اى غفل.

و الممرض: الذى يجتهد فى ازالته مرض المري
ض و يخدمه و يداويه.

و تعايا: عجز.

و روى حتى فتر معدله و فتر: اى انكسر، و المعدل: الذى يطعم المريض و يسقيه المعتدل من الاشياء شفقه و معالجه.

و تنازعوا شجى خبر: اى تجاذبوا غصه كلام دون ذلك المريض، و يتسارون فى ذلك على سبيل التخاصم كاتمين لذلك عن غيرهم، فقائل هو يموت الذى به من الوجع و العله (اى لا يخلص هو من هذا المرض فكانه له).

و ممن: اى من يمنى و يظهر الامنيه ان عافيته و سلامته توب و ترجع اليه.

و الاسى: الصبر و الاستقامه، من تاسى به اى تعزى.

و الاستغراق: الاستيعاب.

/ 421