خطبه 231-ايمان - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

قطب الدین راوندی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 231-ايمان

و الايمان فى اصل اللغه هو التصديق، و فى عرف الشرع كذلك الا انه مخصص، و هو التصديق بالقلب لاركان الدين، و يقال لمن يظهر الايمان من نفسه و لم يكن مصدقا بالحقيقه انه مومن مجازا، قال الله تعالى ان الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا يعنى المنافقين الذين اظهروا الايمان بموسى عليه السلام ثم ارتدوا بعباده العجل و غيرها، ثم اظهرو الايمان بعيسى عليه السلامثم ارتدوا، ثم ازدادوا كفرا بمحمد عليه السلام و ماتوا على كفرهم، فانه تعالى يخذلهم، فلو كانت بواطنهم كظواهرهم فى الايمان لما كفروا فيما بعد.

و كل لفط يستعمل فى حقيقه يجوز المجاز فيه على الاطلاق، و لذلك قال عليه السلام ايضا: من الايمان ما يكون ثابتا فى القلوب و هو الحقيقه، و منه ما يكون عاريه فهو مجاز، و هو ان يعتقدوا ذلك تقليدا او تبخيتا.

و الرجاء و الطمع و الامل هو الظن لنفع مستقبل او لدفع ضرر كذلك.

و الساعه: قدر من الاوقات، كما يقال: الليل و النهار اربع و عشرون ساعه.

و قوله فاذا كانت برائه من احد فقفوه حتى يحضره الموت فعند ذلك يقع حد البرائه و الهجره قائمه على حدها الاول، اى اذا تبراتم من انسان لاعتقاده الباطل فانتظروا حتى تعلموا على
اى شى ء يخرج من الدنيا، فانه ربما يكون معتقدا للحق و يكتم اعتقاده لغرض دنياوى.

و قيل معناه: اذا تبراتم من احد فتربصوا به الموت، فانه ربما يتوب و يرجع.

و قيل: هذا اشاره الى ما كان النبى صلى الله عليه و آله يتعاطاه مع المنافقين، فانه عليه السلام كان اذا صلى على منافق على ما روى كبر اربعا فيعلمون انه منافق، و اذا صلى على مومن كبر خمسا فاشار على عليه السلام بهذا الى انه عند الموت يقع البرائه و يصح بعلامه تكبيراته الاربع ذلك عند الناس.

و قوله و الهجره قائمه على حدها الاول لا يخالف قول النبى صلى الله عليه و آله لا هجره بعد الفتح، لان هذا الكلام مبنى على ان الامامه توام النبوه، و فرع واجب مفروض لاصل النبوه و شرط و اتمام لها، و ان الهجره كما كانت الى النبوه فهى الى الامامه على حدها من غير حاجه من الله الى المهاجر بعد الهجره، و ان كانت فى الاصل انفصال الرجل من وطنه الى مدينه النبى صلى الله عليه و آله الى يوم فتح مكه، فانها صارت بعد الفتح غير مقصوره على توجه الى مكان دون مكان، بل هى الهجره الى الحق و ان كانت الدوله لاهل الباطل.

فلما كان على عليه السلام و اولاده المعصومون عليهم السلام آل محمد صلى الله عليه و عليهم اجمع
ين بهذه المثابه، كانوا ائمه بالنص من الله تعالى عليهم و من رسوله عليه السلام، تعينت الهجره اليهم حتى تكون المساله من باب قوله عليه السلام المجاهد من جاهد نفسه فى طاعه الله و المهاجر من هجر ما حرمه الله عليه و مفارقتهم من المحرم المحظور الذى لا يقبل معه صرف و لا عدل.

و قوله ما كان لله تعالى فى اهل الارض حاجه يعنى انه تعالى انما خلق الخلائق لينفعهم و يحسن اليهم عاجلا و آجلا، و الله غنى على الحقيقه، لم يخلقهم لينتفع بهم او ليدفع ضررا بسببهم، و الامه تستعمل عرفا فى المصدقين برسول الله صلى الله عليه و آله.

و فى اللغه: الجماعه من الناس.

و الامامه: الولايه لامر الامه من قبل الله و من قبل رسوله، و قال تعالى ان الذين توفتهم الملائكه ظالمى انفسهم قالوا قيم كنتم قالوا كنا مستضعفين فى الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها فاولئك ماويهم جهنم.

معناه ان الذين ماتوا فى حال هم فيها ظالمو انفسهم بفعل الكفر، قالت لهم الملائكه: فى اى شى ء كنتم من دينكم؟ على وجه التوبيخ لفعلهم.

قالوا: يستضعفنا اهل الشرك فى ارضنا و بلادنا بكثره عددهم و قوتهم و يمنعوننا من الايمان بالله و اتباع رسوله على جهه الاعتذار، فقالت الملائكه لهم:

الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها، اى فتخرجوا من ارضكم و دياركم و تفارقوا من يمنعكم من الايمان بالله و برسوله الى ارض يمنعكم اهلها من اهل الشرك فتوحدوه و تعبدوه و تتبعوا رسوله.

/ 421