خطبه 221-درباره تقوا - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

قطب الدین راوندی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 221-درباره تقوا

و الهلكه: الهلاك.

و الملكه: الملك.

و الرغائب جمع رغيبه و هى الشى ء النفيس الذى يرغب فيه.

فاعملوا و العمل يرفع: اى اعملوا اليوم و انتم فى دار التكليف و افعالكم يكون اختيارا لا اضطرارا، فانما يحصل من الاعمال الجاء لا يكون له ثواب و لا ترفع الى السماء مع الاطاعات، و التوبه من المكلف فى الدنيا مع الاختيار نافعه.

و الحال هادئه: اى ساكنه.

و العمر الناكس: المتقلب من القوه الى الضعف و الموت الخالس: السالب الروح على غفلته.

و الطيات: الطرق، و قال الخليل: الطيه تكون منزلا و تكون منتاء، يقال: مضى لطيته اى لنيته التى انتواها، و بعدت عنا طيته، و هى المنزل الذى انتواه.

و الواتر: الذى قتل رجلا، فانه جعل اولياء المقتول موتورين.

و الموتور الذى قتل له قتيل فلم يدرك بدمه، و منه وتر يتر وترا وتره فهو واتر.

و قوله قد اعلقتكم حبائله اى جعلتكم حبائل الموت تعلقون فيها.

و روى علقتكم.

و تكنفتكم: اى احاطت بكم غوائله، اى شدائده.

قال الكسائى: الغوائل: الدواهى، و فلان قليل الغائله اى الشر.

و اقصدتكم: اى اصابت مقتلكم سهامه، يقال: اقصد السهم اذا اصاب فقتل.

و المعبله: نصل عريض طويل.

و العدوه: تجاوز الحد فى الشر.

و نبوه السيف: هو
ان يضرب فلا يعمل.

و يوشك: اى يقرب.

و الدواجى: الظلم.

و الظله: اول سحابه تظل، و الجمع ظلل.

و كل شى ء اظلك فهو ظله.

و الاحتدام: الاضطرام.

و الحنادس: الظلم.

و الازهاق: القتل.

قال المورج المزهق: القاتل، و زهقت نفسه: اى خرجت، و زهق الباطل: زال، و ازهقه الله.

و روى ارهاقه بالراء، يقال: ارهقته شرا اى اغشيته اياه.

و الاليم: المولم، اى الموجع.

و دجو اطباقه: اى ظلمه حالاته، و الطبق: الحال، و روى و دحو اطباقه اى بسط تغطيته، يقال: اطبقت الشى ء اذا غطيته.

و الجشوبه: غلظ الطعام.

و البغته: الغفله.

و النجى: المناجى.

و فرق نديكم اى اهل نديكم.

و الندى و النادى: المجلس.

و عفى: اى محى.

و الحميم: القريب.

و الشامت: الذى يفرح بسوء الغير و التاهب: وضع العده لامر.

و القرن: اهل زمان.

و الدره: اللبن الذى يجى ء من الضرع.

و الغره: الغفله.

و العده: التعداد.

و الجده مصدر الجديد.

و اخلقوا: جعلوا ذلك خلقا.

يقال: خلق الثوب و اخلق بمعنى، اى صد خلقا، و اخلقته انا يتعدى و لا يتعدى.

و الاجداث: القبور.

و لا يحفلون: اى لا يبالون.

و نزوع: اى تخلع ما البسته.

و الرخاء: السعه.

و لا ينقضى: اى لا يمضى عناوها اى تعبها.

و لا يركد: اى لا يقف و لا يخف.

عملوا فيها بما يبصرون: اى اطاعوا الله و عملوا بما يرونه اصلح لهم، و قيل: اى بما يعلمونه، و روى بما يبصرونه.

يقال: بصرت بالشى ء اى علمته، قال تعالى بصرت بما لم يبصروا به.

و بادروا فيها: اى سارعوا فى الدنيا و دفعوا ما يحذرونه.

يقال: بادرت الامر اى ادركته قبل فوته، و بادرت الى السلاح اى الى اخذه.

و قوله تقلب ابدانهم بين ظهرانى اهل الاخره ظهرانى الشى ء وسطه، اى بين ظهره و بطنه، اى تتقلب ابدان هولاء الزهاد فى وسط اهل الاخره حقيقه و مجازا: فاما على سبيل الحقيقه فانهم لا يقعدون الا مع من رغبته مقصوره على اقتناء الجنه و التجنب من النار، و لا يكونون الا عندهم، و لا يدخلون فيما بين الغافلين.

و اما على سبيل المجاز فانهم يعلمون حقيقه انهم سيموتون و يعلمون كمن قد مات و راى دار الجزاء، فهولاء الزهاد و انهم فى الدنيا يكونون فى الحقيقه من اهل الاخره.

و قوله يرون اهل الدنيا يعظمون موت اجسادهم (الى الاخره) اى و هولاء الزهاد يرون اهل الدينا معظمين موت الاجساد.

و الزهاد يعظمون موت القلوب و غفلتها اشد من تعظيمهم لموت الاجساد.

و روى: تقلب ابدانهم و نقلت ايضا، و يقال هو نازل بين ظهريهم و ظهرانيهم، و لا تقل: ظهرانيهم ا
ذا نزل بينهم و فى وسطهم.

/ 421