خطبه 148-درباره اهل بصره - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

قطب الدین راوندی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و قوله لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذى تركه اشاره الى ان التولى لاولياء الله لا يتم الا بالتبرى من اعداء الله.

و ميثاق الكتاب: هو ان لا تقولوا على الله الا الحق، و كذا قوله و لن تمسكوا به حتى تعرفوا الذى نبذه اى لم تعتصموا بالقرآن حتى لتعرفوا من نبذه، اى من رمى باحكامه.

من كان عارفا بشى ء يعرف ضده.

و يقال: امسكت الشى ء و تمسكت به و استمسكت به و مسكت به و امتسكت به، كلها بمعنى اعتصمت به.

فالتمسوا اى فالطلبوا من عند اهل القرآن معرفه النابذين للقرآن و الناقضين لميثاقه و التاركين للرشاد، و ذلك اشاره الى هذا كله.

فانهم عيش العلم اى ان اهل القرآن يحيا بهم العلم، اى الشرع.

ثم دل على اهل الرشد بانهم الذين يظهر كونهم علما اذا حكموا، و يخبر صمتهم عن منطقهم، اى حالهم تدل على كنههم.

خطبه 148-درباره اهل بصره

و قوله كل واحد منهما يعنى طلحه و الزبير لا يمتان اى لا يتوسلان بقرابه، و المت توسل بقرابه.

و الضب: الحقد لينتز عن اى ليسلبن فاين المحتسبون هم الذين يفعلون ما يفعلونه خشيه لله تعالى.

و حلف انه لا يكون كمستمع اللدم.

و اللدم صوت الحجر و نحوه اذا ضرب على الارض، و مستمع اللدم المخدوع المغرور، اى لا اكون مثله اقلد ما يقال بلا حجه، فان بغى احد سمعت بغيه و حضرت المغيرين به من غير ان اعلم حقيقه الامر، اى لست بمغرور.

و قوله يسمع الناعى اى نعى الناعى، و النعى: الاخبار بموت احد و هلاكه.

/ 421